قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن قلوبها مع الرجال والنساء الـ21 الذين فقدوا حياتهم في حادثة المقبرة الجماعية في أجدابيا.
وأوضحت المفوضية أن اكتشاف مقبرة جماعية عقب الاحتجاز يشكل تذكيرًا مؤلمًا بالكلفة الإنسانية الباهظة لجرائم الاتجار بالبشر والاستغلال.
وأكدت المفوضية التزامها بحماية الحياة الإنسانية والكرامة، مواصلةً العمل مع الشركاء الإنسانيين لدعم الناجين والدعوة إلى مساءلة المسؤولين.
هذا وتشير التقارير إلى أن المنطقة شهدت في السنوات الأخيرة حالات متعددة من الاحتجاز القسري والاستغلال من قبل جماعات مسلحة، ما أدى إلى وفاة عشرات الأشخاص.
وتسعى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى توثيق هذه الانتهاكات ومساندة الناجين لضمان حصولهم على الحماية والمساعدة الإنسانية.
وتبرز الحادثة الخطر المستمر للاتجار بالبشر في ليبيا وتأثيره العميق على المدنيين، وتعكس الحاجة الملحة لتعزيز آليات الحماية والمساءلة.






اترك تعليقاً