وكالة ليبيا الرقمية
استنكرت الأسر العالقة في منطقة قنفودة بمدينة بنغازي بلاغ القوات التابعة لـ”عملية الكرامة” بضرورة خروجها من المنطقة.
ونددت العائلات في بيان لها، بما سمته لغة التهديد التي استخدمها البلاغ، مضيفة أنه لا يوجد به أي ضمانات لهذه الأسر، وكيف سيكون خروجهم، وخط السير الآمن ومن سيستقبلهم وأين سيوضعون.
وأشارت العائلات إلى أن حسب تجاربهم السابقة فإنها تعرف كيف رُميت حمم الصواريخ والقنابل عليهم أثناء خروجهم، لافتة أن الهلع الذي عانته هذه الأسر يجعلها غير واثقة بمثل هذه البلاغات وما تعرض له مشايخ وكبار السن من تعذيب وإهانات بعد خروجهم لا يطمئن مستهجنة عبارة “قد أعذر من أنذر” التي وردة في البلاغ.
ولفت بيان العائلات إلى أن العائلات العالقة في قنفودة لا تثق بمثل هذه البلاغات الغامضة، مؤكدة أنها لا ترفض الخروج مبدية استغرابها من هذا التوقيت المتأخرة بمطالبتها الخروج، ومطالبة بمخرج آمن لها إلى الوجهة التي تريدها بعيدا عن التهديدات والوعيد، وفق بيانها.




