
رحب المجلس الأعلى للدولة، بما جاء في البيان الصادر عن لقاء الرئيسين التركي والروسي بشأن الأزمة في ليبيا والاعتداء على العاصمة طرابلس.
وفي بيانه له، أكد المجلس الأعلى للدولة حرصه على أي مبادرة تحقن دماء الليبيين وتوقف الحرب، ودعم كل ما في شأنه تحقيق ذلك؛ على ألا تشكل أي تهديد على قوات بركان الغضب.
كما أكد المجلس أن أي دعوة للحوار تتبع هذا البيان يجب أن تلتزم بما ينص عليه الاتفاق السياسي.
وثمن المجلس الأعلى للدولة كل الجهود التي يبذلها الأصدقاء التي تسعى لإيجاد حلول سلمية للأزمة في ليبيا.
اقترح تصحيحاً




