أصدر البيت الأبيض تقرير الفحص الطبي الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكّدًا أنه يتمتع بصحة وُصفت بأنها ممتازة، وذلك عقب خضوعه لفحص طبي شامل في مركز والتر ريد العسكري الطبي الوطني.
وأوضح التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خضع لسلسلة فحوصات دقيقة شملت تصوير القلب بالأشعة المقطعية، إلى جانب فحوصات للكشف عن السرطان وتقييمات وقائية متعددة، أشرف عليها 22 متخصصًا طبيًا، دون تسجيل أي مؤشرات غير طبيعية.
وأكد الطبيب المكلّف بإعداد التقرير أن الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستقرة على المستويات القلبية والرئوية والعصبية، مشيرًا إلى أن وضعه الصحي العام يُصنف ضمن “الممتاز”.
وبيّن التقرير أن الكدمات الظاهرة على يدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعود إلى تهيّج طفيف في الأنسجة الرخوة نتيجة المصافحة المتكررة، كما وُصفت بأنها أثر جانبي شائع وغير ضار لاستخدام الأسبرين، مع توصية بالتحول إلى جرعات منخفضة منه.
كما أشار إلى أن مؤشر كتلة جسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبلغ 29.7، وهو مستوى يقترب من حد السمنة الطبي، إلى جانب تسجيل وزن يبلغ 108 كيلوغرامات، بزيادة تقارب 6 كيلوغرامات مقارنة بفحص سابق أُجري في أبريل 2025.
وقدّم الفريق الطبي توصيات تتعلق بالنظام الغذائي وزيادة النشاط البدني والعمل على خفض الوزن، في إطار تعزيز نمط حياة صحي، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الأداء الإدراكي والبدني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال في مستوى ممتاز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب الفحص الذي استغرق نحو ثلاث ساعات ونصف إن النتائج كانت “مثالية”، مؤكدًا أن جميع المؤشرات الصحية جاءت ضمن الحدود الطبيعية.
ويأتي هذا الفحص بوصفه الرابع المُعلن منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بالتزامن مع اقترابه من بلوغ سن الثمانين في 14 يونيو، ما يسلّط الضوء مجددًا على ملف صحته وقدرته على أداء مهامه.
ويشير مراقبون إلى أن الفحوصات الطبية للرؤساء الأمريكيين تحظى باهتمام واسع نظرًا لطبيعة المنصب، الذي يتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية لاتخاذ قرارات داخلية وخارجية مؤثرة على السياسة الدولية.




