أعلنت وزارة التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية، عن عقد لجنة الإشراف على مبادرة تحدي القراءة العربي اجتماعًا ضم منسقي المناطق التعليمية ورؤساء فرق العمل بالمبادرة، في إطار الاستعدادات لتنفيذ برامج وأنشطة المبادرة على مستوى المؤسسات التعليمية في البلاد.
حضر الاجتماع وكيلا الوزارة للشؤون التربوية الدكتورة مسعودة الأسود، ولشؤون المراقبات الدكتور محسن الكبيّر، بالإضافة إلى المنسق الوطني لمبادرة تحدي القراءة العربي في ليبيا الدكتور علي قنون، ومدير مكتب الإعلام والاتصال بالوزارة الأستاذ عبدالقادر أبوشناف.
وبحسب بيان الوزارة، تم خلال الاجتماع مناقشة ضوابط تنفيذ المبادرة وهيكلية فرق العمل، وآلية عمل اللجان الفرعية.
كما شملت فعاليات الاجتماع ورش عمل تطبيقية تناولت آلية التسجيل في منصات المبادرة، وسبل توثيق الأنشطة والبرامج، بالإضافة إلى التعريف بالمكتبة الإلكترونية، وإجراءات التقييم والتحكيم. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان تنفيذ المبادرة وفق المعايير المعتمدة، وتحقيق أهدافها في تنمية مهارات القراءة لدى الطلبة.
هذا وتعد مبادرة تحدي القراءة العربي واحدة من أكبر المبادرات التعليمية التي أُطلقت على مستوى العالم العربي، حيث تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة بين الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة.
ومنذ انطلاق المبادرة في 2015، لاقت استجابة واسعة في ليبيا، حيث أسهمت في تحفيز الطلاب على القراءة والمشاركة في أنشطة ثقافية غنية. كما تسعى وزارة التربية والتعليم الليبية إلى دعم هذه المبادرة من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج التعليمية التي تساعد في تنمية مهارات القراءة وزيادة الوعي الثقافي لدى الطلبة.





