عين ليبيا
أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً أمس الاثنين حول التطورات الحاصلة في الهلال النفطي الليبي.
حيث أعربت الوزارة القطرية عن قلقها الشديد من تطورات الأحداث في منطقة الهلال النفطي شمالي ليبيا، وخاصة بعد استيلاء المسلحين على مينائي السدرة ورأس لانوف خلال الأسبوعين الماضيين.
هذا وقالت، أن “الاستيلاء على مصادر النفط الليبية المملوكة لجميع الشعب الليبي دون تمييز بين الفصائل لجعلها تحت سيطرة فصيل سياسي دون غيره لن يسهم إلا في تعميق الهوة وسد الأفق أمام إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية التي ينشدها الشعب الليبي ويعيق جهود المجتمع الدولي في هذا الشأن”.
كما أشارت الخارجية القطرية، إلى قرارات مجلس الأمن الدولي المتعاقبة وآخرها القرار رقم 2362 لعام 2017 الذي ينص على إدانة محاولات تصدير النفط بشكل غير مشروع ومن خلال مؤسسات موازية للمؤسسات التي تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني، مما يعني بوضوح وبشكل لا لبس فيه، حسب الوزارة، أن “انتزاع إدارة منشآت النفط في منطقة الهلال النفطي من المؤسسة الوطنية للنفط ووضعها تحت سيطرة ميليشيات مسلحة هو تصرف عبثي يقوم على قانون القوة، لا قوة القانون ويعد مخالفة صريحة وواضحة للشرعية والمجتمع الدوليين”.
وشدد البيان على “إدانة دولة قطر واستنكارها لهذه الخطوة غير المسؤولة والتي تهدر الثقة في نوايا من دفعوا بالأحداث لهذا المنزلق الخطير وفي جديتهم للوصول إلى حل سياسي حقيقي ينهي الأزمة الليبية ويلملم شتات الوطن الليبي”.
هذا وأكدت قطر، في ختام البيان، على “ضرورة وأهمية المحافظة على البنية التحتية لليبيا كحق أصيل للشعب الليبي بجميع انتماءاته، وكذلك على حقوق الأجيال القادمة التي من حقها أن ترث بنية تحتية متماسكة يمكن أن يقوم عليها اقتصاد قوي يدفع بعجلة التنمية في جميع مناطق ليبيا”.
دولة #قطر تدين استيلاء ميليشيات مسلحة على منطقة الهلال النفطي بليبياhttps://t.co/wYGe9sC37e#وزارة_الخارجية_قطر#ليبيا pic.twitter.com/fSDLo9P7XR
— وزارة الخارجية – قطر (@MofaQatar_AR) July 2, 2018





مادام النفط موجود تحت حماية الجيش العربي الليبي لا خوف عليه
و مسمى الفصائل تطلق علي الجيوش الصغيرة مثل جويش قطر
اما البيان القطرى فاعشنا وشفنا العيال كبرت فعلا وعلي قولت المثل
اللي استحو ماتو لاكن جايكم يوم ..لعند توة ماشفناش بيان واحد طلع من الخارجية الليبية يحكي فيه علي احوال او مايحدث في دويلة قطر لان ما يشوف
فيها حد مهما حاولو وتأمرو وخططو وفعلو اللى فعلوه فلن يزيد مقدارهم
عند العرب ستبقي قطر دويلة مارقة وعميلة ومتأمرة على العرب .
مادام النفط موجود تحت حماية الجيش العربي الليبي لا خوف عليه
و مسمى الفصائل تطلق علي الجيوش الصغيرة مثل جويش قطر
اما البيان القطرى فاعشنا وشفنا العيال كبرت فعلا وعلي قولت المثل
اللي استحو ماتو لاكن جايكم يوم ..لعند توة ماشفناش بيان واحد طلع من الخارجية الليبية يحكي فيه علي احوال او مايحدث في دويلة قطر لان ما يشوف
فيها حد مهما حاولو وتأمرو وخططو وفعلو اللى فعلوه فلن يزيد مقدارهم
عند العرب ستبقي قطر دويلة مارقة وعميلة ومتأمرة على العرب .هذا الكلام اللي لازم يفهموه الذيلو التابعة..
ومن سبب مشاكل ليبيا الا أنتم .. ولكن هي الدنيا يوم لك ويوم عليك