تراجعت أسعار الذهب والمعادن النفيسة، الخميس، في الأسواق العالمية، تحت ضغط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع متابعة المستثمرين مؤشرات التضخم ومسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.11% ليصل إلى 4714.15 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو بنسبة 0.84% إلى 4737.30 دولارًا.
وفي بقية المعادن النفيسة، انخفضت الفضة بنسبة 0.4% إلى 73.83 دولارًا للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 0.2% إلى 2025.75 دولارًا، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% ليسجل 1559.29 دولارًا للأونصة.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي على لبنان، قابله تهديد من إيران بالرد، مع تأكيد طهران أن الاستمرار في محادثات التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع الولايات المتحدة لم يعد منطقيًا في ظل التطورات الحالية.
وفقد الذهب أكثر من 10% من قيمته في المعاملات الفورية منذ اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من التضخم، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة.
وفي السياق ذاته، أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المنعقد يومي 17 و18 مارس، أن عددًا متزايدًا من صانعي السياسات يفضلون رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم الذي لا يزال يتجاوز المستوى المستهدف البالغ 2%.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير، إلى جانب بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، في وقت لاحق من اليوم، للحصول على مؤشرات أوضح بشأن اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.





