غارات إسرائيلية عنيفة.. الرئيس اللبناني يدعو للتطوع في الجيش

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل فتى سوري يبلغ من العمر 12 عامًا وإصابة مواطن لبناني جراء الغارات الجوية الإسرائيلية على منطقة البقاع شرقي لبنان.

وشنت إسرائيل الغارات مساء الخميس، مستهدفة محيط بلدتي حربتا وبوداي، وامتدت إلى بلدات أخرى في المنطقة، منها شمسطار وبدنايل وقصرنبا.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الهجمات استهدفت منشآت تابعة لقوة الرضوان في “حزب الله” بمنطقة بعلبك، موضحًا أنه تم قصف ثمانية معسكرات للتدريب وتخزين الأسلحة التابعة للقوة.

وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح لـ”حزب الله” بتوسيع قدراته أو إعادة تسليحه، وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد لدولة إسرائيل.

وفي المقابل، دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون أبناء الجنوب اللبناني إلى التطوع في الجيش، مؤكّدًا توسيع انتشار القوات المسلحة اللبنانية في المنطقة وفتح أبوابها أمام الراغبين في الانضمام إليها، إلى جانب قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة.

وجاءت الدعوة خلال استقبال الرئيس عون وفدًا من المجلس البلدي في بلدة رميش الحدودية الجنوبية برئاسة رئيس البلدية حنا العميل، حيث شدّد على تقديم الدعم الكامل لأبناء المنطقة وتعزيز صمودهم، من خلال توفير المقومات اللازمة للحياة اليومية وتأمين استقرارهم.

وأشار الرئيس اللبناني إلى أنه وجّه تعليمات مباشرة إلى مختلف الوزارات، لا سيما الخدماتية منها، لتأمين المقومات اللازمة لدعم صمود الأهالي في الجنوب، الذين عانوا الكثير خلال السنوات السابقة، لكنهم قدموا للوطن رسائل قوية عن الصمود والوطنية والتجذر بالأرض كقيمة وهوية.

كما حيّا الرئيس عون أبناء الجنوب عمومًا وبلدة رميش خصوصًا على تمسكهم بأرضهم وتجذرهم فيها، في سياق تعزيز الدور الوطني للجيش في المناطق الحدودية بعد التوترات والحروب السابقة، ودعمًا لاستقرار المنطقة وإعادة الإعمار.

لبنان يقر تخفيضات واسعة على الرسوم القنصلية للمغتربين بدءًا من مارس 2026

أعلن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي حزمة تخفيضات واسعة على الرسوم القنصلية المفروضة على اللبنانيين في الخارج، على أن يبدأ تطبيقها اعتبارًا من 1 مارس 2026 في جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية اللبنانية حول العالم.

وأوضحت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان رسمي أن التعميم الصادر عن الوزير يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المغتربين وتسهيل معاملاتهم القنصلية، في خطوة تعكس توجّهًا رسميًا لتعزيز العلاقة مع اللبنانيين في دول الانتشار.

وتضمنت القرارات خفض رسوم جواز السفر البيومتري بنسبة 50 في المئة، إلى جانب إلغاء كامل الرسوم المرتبطة بمعاملات الأحوال الشخصية، ولا سيما وثائق الوفاة وإجراءات نقل الجثمان إلى لبنان، إضافة إلى معاملات تسجيل الزواج والطلاق والولادة.

كما شملت الإجراءات إلغاء الرسوم الخاصة بالمصادقات على الإفادات والشهادات المدرسية، ما يسهم في تسهيل المعاملات التعليمية للأسر اللبنانية المقيمة خارج البلاد.

وأكدت الوزارة أن المبادرة تجسد التزامها بالوقوف إلى جانب اللبنانيين في الخارج، مثمّنة دورهم الوطني ومساهمتهم المستمرة في دعم الاقتصاد اللبناني وتحويلاتهم المالية التي تشكل رافعة أساسية في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وشهدت الرسوم القنصلية خلال السنوات الماضية زيادات متكررة نتيجة تدهور سعر العملة المحلية، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من الجاليات اللبنانية، قبل أن تتجه الحكومة اليوم إلى إعادة النظر فيها ضمن مقاربة أكثر دعمًا للانتشار اللبناني عالميًا.

اقترح تصحيحاً