الصين تفرض رسوماً على «الاتحاد الأوروبي» وتتوّعد أمريكا!

أعلنت وزارة التجارة الصينية، فرض رسوم جمركية على مجموعة من منتجات الألبان المستوردة من الاتحاد الأوروبي، تبدأ اليوم الجمعة.

وأوضحت الوزارة أن الرسوم ستتراوح بين 7.4% و11.7% حسب الشركة المنتجة، وهي أقل بكثير من التعريفات المؤقتة التي فرضت في ديسمبر الماضي والتي تراوحت بين 21.9% و42.7%.

وسيتم تطبيق الرسوم على مدار خمس سنوات على منتجات محددة تشمل الجبن الطازج والمعالج، بالإضافة إلى اللبن والكريمة ذات الدهون المرتفعة المصممة أساسًا للاستهلاك البشري.

وتأثرت شركات من ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا بالقرار، إلا أن الوزارة رجحت ألا يكون للرسوم تأثير مباشر على المستهلكين في أوروبا.

وأكدت الوزارة أن التحقيق في هذه المنتجات جاء على خلفية الاشتباه بتلقي دعم غير عادل منذ أغسطس 2024، وأنه تم وفقا لمبادئ النزاهة والحيادية والانفتاح، مشيرة إلى أن الدعم الذي حصلت عليه منتجات الألبان الأوروبية ألحق ضررًا بالشركات الصينية.

هذا وفي ديسمبر 2025، فرضت الصين تعريفات مؤقتة عالية على منتجات الألبان الأوروبية بسبب شبهات دعم حكومي.

والقرار الجديد يمثل محاولة لتسوية النزاع التجاري بطريقة أقل حدة مع استمرار حماية السوق المحلي الصيني.

ومثل هذه الإجراءات قد تؤثر على العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، في وقت يشهد فيه العالم توترات تجارية متزايدة في قطاع المواد الغذائية.

الصين تتوعد باتخاذ “كل الإجراءات اللازمة” بعد فيديو تجسسي لوكالة الاستخبارات الأميركية

توعدت الصين، الجمعة، باتخاذ “كل الإجراءات اللازمة” لمكافحة محاولات التجسس الخارجي، بعد نشر وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) فيديو باللغة الصينية يهدف إلى تجنيد ضباط صينيين.

وتتبادل واشنطن وبكين عادة الاتهامات بالتجسس، وكانت وكالة الاستخبارات الأميركية قد نشرت الخميس على قناتها في موقع يوتيوب دعوة لتجنيد عسكريين صينيين، من خلال فيديو تمثيلي يظهر ضابطًا صينيًا يقرر التواصل مع الوكالة بعد أن خلص إلى أن “الأمر الوحيد الذي يحرص عليه القادة هو مصالحهم الخاصة”، وأن “سلطتهم تقوم على كم لا يُحصى من الأكاذيب”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيانع، رداً على ذلك الجمعة: “ستتخذ الصين كل الإجراءات اللازمة لمواجهة عمليات التسلل وزعزعة الاستقرار التي تقودها من الخارج جهات معادية للصين”. وأضاف في مؤتمر صحفي: “القوى المعادية للصين لن تحقق أهدافها”.

ويُظهر المقطع التمثيلي الضابط الصيني في منزله مع عائلته، قبل أن يمر عبر نقطة تفتيش تحت المطر، ثم يستخدم حاسوبًا محمولًا في السيارة ويقول: “اختيار هذا المسار هو سبيلي للقتال من أجل عائلتي وبلدي”.

ويتضمن النص الصيني المرافق للمقطع دعوات لتسريب معلومات عن القادة والجيش في الصين. ويقول: “هل لديك معلومات عن قادة صينيين كبار؟ هل أنت ضابط أو لديك تعاملات مع الجيش؟ هل تعمل في الاستخبارات أو السلك الدبلوماسي أو الاقتصاد أو العلوم أو مجالات التكنولوجيا المتقدمة؟ الرجاء الاتصال بنا. نريد فهم الحقيقة”.

ويضيف النص أنه يمكن الاتصال بوكالة الاستخبارات الأميركية بشكل “آمن عبر خدمتنا السرية Tor” المصممة لإخفاء الهوية عند استخدام الإنترنت.

تأتي هذه الدعوة بعد أن نشرت وكالة الاستخبارات المركزية عددًا من التسجيلات المصورة العام الماضي، قال مدير الوكالة، جون راتكليف، إنها تهدف إلى تجنيد مسؤولين صينيين.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً