بحث وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي مع المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، سبل تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا والاتحاد الأوروبي في عدد من الملفات الأمنية، وذلك على هامش مراسم استقبال المفوض الأوروبي.
وتناول اللقاء آليات تطوير التنسيق بين الجانبين في مجال إدارة أمن الحدود، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتصدي لشبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، إضافة إلى دعم برامج بناء القدرات ورفع كفاءة منتسبي وزارة الداخلية.
وأكد وزير الداخلية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بما يسهم في دعم الاستقرار الأمني، مشددًا على أهمية أن تقوم العلاقات المشتركة على احترام السيادة الوطنية وحماية المصالح المتبادلة.
وأوضح الطرابلسي أن التحديات الأمنية العابرة للحدود، خاصة المرتبطة بالهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة، تتطلب تعاونًا دوليًا مستمرًا وتنسيقًا فعالًا بين مختلف الجهات المعنية، بما يعزز قدرة الدول على مواجهة هذه الملفات.
من جانبه، أشاد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية الليبية في مجال تعزيز الأمن ومواجهة الهجرة غير النظامية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين الجانبين.
وأكد برونر استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للتنسيق مع ليبيا في الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير آليات العمل المشترك وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي اللقاء في إطار المساعي الرامية إلى توسيع التعاون بين ليبيا والاتحاد الأوروبي في الملفات الأمنية، خاصة ما يتعلق بتأمين الحدود ومواجهة شبكات التهريب التي تنشط عبر طرق الهجرة غير النظامية.





