على هامش مأدبة الإفطار التي جمعت وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية، يجتمع بعمداء البلديات ومشايخ المكونات الاجتماعية لتعزيز الأمن والاستقرار. المكلف، لواء عماد مصطفى الطرابلسي، بممثلي عدد من المدن والمناطق، عقد الوزير لقاءً موسعًا مع عمداء البلديات والأعيان ومشايخ المكونات الاجتماعية لكلٍّ من: الرياينة، القديرات، المقارحة، الرحيبات، الرجبان، الصيعان، الحرابة، شكشوك، الغنائمة، السبعة، قصر الحاج، أولاد شبل، الأصابعة، الحوامد، القواليش، قنطرار، درج، أولاد طالب، أوال، أولاد يوسف، العربان، أولاد أبريك، الجعافرة، العواتة، الربايع، والزرقان.
وتناول اللقاء مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تعزيز الاستقرار الأمني، ودعم جهود المصالحة الوطنية، وتكثيف التنسيق بين وزارة الداخلية والبلديات والمكونات الاجتماعية لمعالجة الإشكاليات المحلية، بما يضمن فرض سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة.
وأكد الوزير خلال كلمته أن وزارة الداخلية تعمل وفق رؤية ترتكز على الشراكة المجتمعية، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم العمل الأمني، مشددًا على أن التواصل المباشر مع عمداء البلديات والأعيان يسهم في تذليل الصعوبات، والاستجابة السريعة لمتطلبات المواطنين، وتحقيق الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.
كما استمع الوزير إلى مداخلات الحضور وملاحظاتهم حول عدد من القضايا الخدمية والأمنية، حيث جرى التأكيد على أهمية توحيد الجهود وتعزيز روح التعاون والتكامل بين الأجهزة الأمنية والمجالس البلدية، بما يخدم الصالح العام ويعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
تأتي هذه اللقاءات ضمن استراتيجية وزارة الداخلية لتعزيز الشراكة المجتمعية، التي تعتبر عنصرًا محوريًا في تحقيق الأمن والاستقرار، ودعم جهود المصالحة الوطنية، وبناء جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات الأمنية، خاصة في المناطق التي شهدت تحديات أمنية أو نزاعات محلية في السنوات الماضية.





