الكبير: لم تكن هناك دولة في ليبيا كمفهوم بمعنى وجود دستور لأن «القذافي» اختزل الثورة في شخصه

عبد الله الكبير: ما تشهده ليبيا من اضطرابات لا يمكن فصله عما يجري في كل المنطقة العربية. [إنترنت]
تساءل الكاتب الصحفي الليبي عبدالله الكبير، في مداخلة له في ندوة نظمها المنتدى الثقافي العربي في بريطانيا، السبت، بقوله هل تهزم الثورة في ليبيا؟.

وبدء الكبير حديثه في الإجابة على هذا السؤال بقوله لا حاجة لسرد المراحل التي مرت وتمر بها ليبيا مند اندلاع الثورة أو الانتفاضة أو المؤامرة ليختر كل ما يناسب هواه.

وأضاف:

بالنسبة لي ثورة اعتبر ما حصل في ليبيا ثورة رغم التدخل الخارجي وهو أمر لم نكن نملك له دفعاً لضعف محيطنا وهيمنة الغرب على منطقتنا.

ورغم ما يقال حول طبيعة الصراع في ليبيا إلا أن طبيعة الصراع هو المواجهة بين قوى الثورة والتغير والقوى المضادة لها.

لم تكن هناك دولة في ليبيا كمفهوم بمعنى وجود دستور ومؤسسات راسخة لان القدافي اختزل الدولة في شخصة وانهارت بنهايته.

وتابع:

يزعم المعسكر المضاد للتغير أنه يسعى لمواجهة الجماعات الإرهابية كلمة حق يُراد بها استيلاء حفتر على السلطة وتنصيبه كدكتاتور جديد.

فالإرهاب تم مواجهته واستئصئاله في سرت على يد قوة البنيان المرصوص، أما محاربة الاتجاة الإسلامي وبالذات الإخوان المسلمين هذه يندفع لها حفتر بسبب فرنسا ومصر والإمارات والسعودية.

نحن في ليبيا نسعى إلى تأسيس دوله تحترم حقوق الإنسان وعمودها الفقري دستور يفصل بين السلطات.

واختتم الكاتب الصحفي كلمته بالقول:

أخيرا ما تشهده ليبيا من اضطرابات لا يمكن فصله عما يجري في كل المنطقة العربية التي تخوض غمار تحول تاريخي لإسقاط الأنظمة الدكتاتورية التي حلت بعد الاستعمار والتي حلت بعد رحيل الاستعمار وستطول مرحلة التحول لأسباب عدة تعود إما لتراكمات تاريخية او لتدخل خارجي يسعى لترويض هذا التحول أو تجيره لمصلحته.

ولعل أفضل توصيف لهذا التحول تعبير الشاعر والكاتب المكسيكي “اوكتافيوباث” مقاربه تنطبق على الشعوب المستعمرة.

هناك مرحلتان النضال ضد الاستعمار تم النضال ضد الدكتاتوريات العسكرية التي تعتبر السلطة مكافأة لها.

اقترح تصحيحاً