المبعوث الأمريكي يكشف مستجدات «خطة ترامب للسلام» في غزة

كشف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن آخر تطورات “خطة ترامب” الخاصة بغزة، بعد لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس السبت.

وركزت المناقشات على التقدم المستمر في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، والتي تتضمن 20 بندًا رئيسيًا.

وفي منشور على حسابه في منصة “إكس”، أوضح ويتكوف أن الوفد الأمريكي الذي ترأسه، والذي ضم كلًا من جاريد كوشنر وكبير المستشارين أريه لايتستون ومستشار البيت الأبيض جوش غروينباوم، التقى مع نتنياهو لمراجعة سير تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام.

وأضاف أن المناقشات كانت “بناءة وإيجابية”، حيث تم الاتفاق على الخطوات التالية وتأكيد أهمية التعاون المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل في جميع القضايا الحيوية للمنطقة.

هذا وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب عدة بنود رئيسية، أبرزها نزع سلاح حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى، بالإضافة إلى تنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، كما تشمل الخطة بداية جهود إعادة الإعمار في القطاع، والتي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بحوالي 70 مليار دولار.

وكانت المرحلة الأولى من الخطة قد شملت وقفًا لإطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

حرب غزة تغرق إسرائيل في الديون: ارتفاع نسبة الدين العام إلى 68.6% في 2025

أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية أن نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في البلاد ارتفعت إلى 68.6% في عام 2025، مقارنة بـ 67.7% في عام 2024، في ظل استمرار تداعيات حرب غزة على الخزينة العامة.

وفي تصريح له، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن الاتجاه التصاعدي في نسبة الدين يرجع أساسًا إلى الزيادة الكبيرة في الإنفاق الأمني عقب الحرب، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإعادة إعمار البلاد ودعم المجتمع الإسرائيلي.

وأوضح سموتريتش أن “الإنفاق كان ضروريًا لضمان الأمن ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن تأثير الحرب على نسبة الدين إلى الناتج المحلي بدأ يتراجع تدريجيًا.

وأضاف أن الحكومة ستواصل اتخاذ إجراءات مالية تهدف إلى تحقيق توازن بين تعزيز القدرات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً