المنفي يلتقي ديكارلو.. تعزيز المسار السياسي و«المصالحة الوطنية»

التقى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، صباح اليوم الأحد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي.

وتناول اللقاء مجموعة من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، حيث استعرض الجانبان آخر المستجدات في ليبيا، وسبل تعزيز التنسيق مع الأمانة العامة للأمم المتحدة لدعم المسار السياسي، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار، ودعم دور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وبحث الرئيس المنفي وديكارلو الجهود المشتركة للوصول إلى تسوية سياسية شاملة لإنهاء المرحلة الانتقالية، إضافةً إلى متابعة ملف المصالحة الوطنية والخطوات العملية لتعزيز وحدة الصف الوطني وتحقيق تطلعات الشعب الليبي.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار متابعة المجلس الرئاسي للتنسيق مع المجتمع الدولي، خصوصًا الأمم المتحدة، لدفع العملية السياسية، وتعزيز المصالحة الوطنية، وتوفير الظروف الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. كما يوفر حضور الرئيس المنفي على هامش قمة الاتحاد الإفريقي فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف بما يخدم استقرار ليبيا والمنطقة.

لقاءات ثنائية مع قادة أفارقة لتعزيز التنسيق بشأن ليبيا على هامش القمة الإفريقية بأديس أبابا

على هامش القمة الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التقى الرئيس محمد المنفي بكل من رئيس وزراء السنغال، ورئيس أنغولا، ورئيس لجنة رؤساء الدول والحكومات لتوجيه وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية “نيباد”.

و أشرف المنفي على مراسم تسليم نسخة من ميثاق المصالحة الوطنية إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ووزير خارجية جمهورية الكونغو برازافيل، وموسى فكي، بحضور رئيس المجلس الأعلى للسلم والمصالحة وأعضاء المجلس.

ويأتي هذا التسليم في إطار التنسيق المستمر بين المجلس الرئاسي الليبي ومفوضية الاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى اللجنة رفيعة المستوى المعنية بالشأن الليبي، لتعزيز جهود المصالحة الوطنية ورفع مستوى الاستقرار السياسي.

وتهدف هذه المبادرات إلى تقوية التعاون الأفريقي الليبي ودعم مسارات الحوار والمصالحة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى التنسيق مع المؤسسات الأفريقية المعنية بالشأن الليبي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً