هجمات متصاعدة في الشرق الأوسط.. مقتل جندي فرنسي ووفاة مواطنين بعمان

أعلنت فرنسا مقتل ضابط صف فرنسي وإصابة عدد من جنودها في هجوم نفذته مسيّرات على قواتها في منطقة أربيل بإقليم كردستان العراق.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن ضابط الصف أرنو فريون قتل خلال تنفيذ مهام تدريبية لمكافحة الإرهاب مع شركاء عراقيين، مضيفًا أن الهجوم على قوات بلاده غير مقبول.

وأوضحت هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية أنه تم نقل ستة جنود فورًا إلى أقرب مركز طبي، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في قاعدة تقع في مهلا قهره، على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب غرب أربيل، العاصمة الكردية.

ويأتي الهجوم بعد فترة وجيزة من هجوم مسيّر استهدف قاعدة إيطالية في إربيل دون تسجيل إصابات، ما دفع السلطات الإيطالية إلى سحب مؤقت لقواتها من القاعدة.

وفي سلطنة عُمان، أعلنت وكالة الأنباء العمانية مقتل شخصين وإصابة آخرين نتيجة سقوط طائرتين مسيّرتين في ولاية صحار، إحداهما في منطقة صناعية وأدت إلى وفاة وافدين اثنين، فيما سقطت الثانية في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات.

وفي المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيّرة التي حاولت اختراق الأجواء السعودية، بينها محاولة واحدة للاقتراب من حي السفارات بالرياض، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية خلال 24 ساعة.

أما في الإمارات، فقد أصيب مبنى في وسط دبي بشظايا ناجمة عن اعتراض جوي لهجوم مسيّر، بينما تصاعد دخان أسود كثيف في ميناء جبل علي بعد تعرضه لهجوم صاروخي إيراني.

وأفادت السلطات بعدم تسجيل إصابات مباشرة، مع استمرار التحقيقات والسيطرة على الأضرار.

وتتعرض دول الخليج إلى هجمات إيرانية متكررة بصواريخ ومسيّرات منذ 28 فبراير، ضمن ما تقول طهران إنه رد على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، رغم أن بعض الهجمات ألحقت أضرارًا بمرافق مدنية واقتصادية.

هذا ويشارك الجيش الفرنسي وقوات دولية أخرى في العراق ضمن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية منذ 2014، بينما تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا مستمرًا في الهجمات الإيرانية على قواعد ومرافق مدنية، مما أثار توترات أمنية كبيرة في دول الخليج والعراق.

اقترح تصحيحاً