الهنقاري: لو انتصر هؤلاء الرعاع لرأينا طرابلس بمن فيها تُحرق

أكد الناشط والمحلل السياسي محمد الهنقاري، وكشاهد عيان على الجرائم البشعة التي اُرتُكِبت من قِبل قوات حفتر بتمدينة رهونة، بأنها قد ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقال الهنقاري في حديت خاص لـ”عين ليبيا”، إنه قد شاهد بنفسه عدد من هذه الجرائم ‏والمتمثلة في:

  • أكثر من 100 جثة في مستشفى ترهونة.
  • حاوية بها 60 جثة في ترهونة.
  • حاوية أخرى بها 30 جثة في ترهونة.
  • مقبرة جماعية في مزرعة في ترهونة 20 جثة.
  • مقبرة جماعية ثانية في ترهونة 30 جثة.
  • مقبرة ثالثة في بئر في منطقة إمسيحل 6 جثث.
  • مقبرة جماعية رابعة في ترهونة 120 جثة.
  • حاوية بقصر بن غشير بها أسرى تم حرقهم.

وتابع الهنقاري تصريحه يقول: “نحمد الله الذي سخر لنا شبابنا الشرفاء الذين أوقفوا زحف هؤلاء المجرمين عند أسوار طرابلس ومن تم طردهم نهائيا وبدون رجعة.. تخيلوا معي لو انتصر هؤلاء الرعاع لرأينا طرابلس بمن فيها تُحرق كما حُرِق الأبرياء على يد النازي هتلر في “الهولوكوست”.

واختتم الهنقاري حديثه بمطالبة حكومة الوفاق سرعة العمل بتوثيق هذه الجرائم وتقديمها إلى محكمة الجنائيات الدولية.

اقترح تصحيحاً