أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بأشد العبارات ما وصفها بـ”الجريمة البشعة التي استهدف فيها طيران قوات حفتر لمركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، والذي أدى إلى قتل وجرح العشرات.
وأضاف المجلس في بيان يقول:
ويعتبر هذا الهجوم الجبان بمثابة جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا المعتدي الأثيم.
وأوضح البيان أن هذا القصف الذي طال مركز الإيواء كان متعمدا ولم يكن بشكل عشوائي، بل كان باستهداف مباشر ودقيق، وفي هذا الإطار طالب المجلس الرئاسي وبشكل فوري من البعثة الأممية لدى ليبيا إدانة هذا العمل الذي وصفه بـ”البربري الهمجي”، وطالب بإرسال على الفور لجنة تقصي حقائق لمعاينة الموقع وتوثيق هذه العملية الإجرامية.
كما طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المجتمع الدولي من خلال الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية باتخاذ موقفًا واضحًا وحازمًا من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف هذا العدوان فورًا.
واختتم بيانه بالقول:
وإننا نذكر الجميع بأن هذه الاعتداءات تعبر عن انهزام المعتدي وإفلاسه بعد أن تكبد خسائر فادحة في الأيام الأخيرة، ولن نتوقف عن مواصلة نضالنا ضد الطغيان، وسنستمر في دحر العدوان وهزيمته.
في سياق متصل قال عميد بلدية تاجوراء حسين بن عطية، في تصريح تلفزيوني إن المقر مدني ولا وجود لأي شيء عسكري ومركز الإيواء به أطفال ونساء، واستُهدف بشكل مباشر بغارتين جوية.
من جهتها قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إنهم قلقون جدا بشأن أخبار استهداف مركز تاجوراء لإيواء المهاجرين مشيرة إلى أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا.




