بالفيديو.. مسؤول أمريكي رفيع يُطالب بالتحقيق مع حفتر باعتباره يحمل الجنسية الأمريكية

أكد مالينوسكي انهم سيفتحون تحقيقاً في خليفة حفتر ومرافقيه بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب. [إنترنت]
أكد توم مالينوسكي، مسؤول حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الأمريكية أنه ندم على لقاء حفتر عندما كان قائداً عسكريا آنذاك، مبيناً أن معظم من التقى به كان يعرف أنه دكتاتوراً مستفزاً، وطامع في السلطة.

وقال توم العام أنه لا يوجد أحد متفاجئ بالدور الذي يلعبه حفتر في الوقت الحالي.

هذا وأكد مالينوسكي أيضاً انهم سيفتحون تحقيقاً في خليفة حفتر ومرافقيه بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب.

في سياق متصل فجر مالينوسكي مفاجئة من العيار الثقيل عندما قال أن حفتر يحمل الجنسية الأمريكية وخاضع لقوانين الولايات المتحدة وقد آن الأوان لحسابه على الجرائم التي ارتكبها.

 

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • كيف يتحكم اللوبي الإسرائيلي في برلمانات العالم الغ

    ياسيد توم مالينوسكي، نقولوا لك لصلح من تعملون وفقاً لتصريحات المناضل نعمان بن عثمان كيف يتحكم اللوبي الإسرائيلي في برلمانات العالم الغربي ؟

    الجماهيرية العظمي تعاملت مع هذه الشركات الامنية والاعلامية والمكاتب الاستشارية القانونية والاعلامية اليهودية في بريطانيا واوروبا والولايات المتحدة الامريكية من أجل حماية وعزتها طيلة 40 عام عن طريق موسى كوسا وعبدالله منصور وشلقم والسنوسي وقذاف الدم ولم يسمع بها أحد … وعلمت تركيا – قطر – وإيران – الدول الخليجية – مصر وغيرهم في كيفية التعامل مع هذه الشركات يقول المثل الليبي ” كل شيء تغرسه تأكل ثمره إلا أبن أدم غرسته قلعك ” هذا مافعلته الدول الخليجية والاوروبية بقلع النظام بعدما جندت بريطانيا سيف الاسلام القذافي عن طريق عثمان بن نعمان الذي فضح هذه الشركات أمام الشعوب الاوروبية والعربية والآسيوية واللآتنية على قناة ليبيا الاحرار وقاموا ثوار 17 فبراير فضح هذه الشركات وكيفية عملها وخططها طيلة 8 سنوات … وجاء محمد بويصير وفضح المكاتب اليهودية الاستشارية عبر واسطته لتلميع صورة المشير خليفة حفتر ومن ثمه فضحه هو اولادها ونشر مستنداتهم عبر الفيس وقنوات فبراير بعد طرده من الواسطة بينه وبين هذه الشركات والمكاتب الاستشارية … واليوم نختصر عليهم العويل الصياح والسب وشتائم عبر قنواتهم الفارغة لم يعد عمل اللوبي الصهيوني مقتصرًا على الساحة الأمريكية من خلال توجيه سياسات الولايات المتحدة تجاه المنطقة بالشكل الذي يخدم إسرائيل وأهدافها الماسونية، بل امتد هذا اللوبي إلى أوروبا وأخذ يمارس نشاطه بشكل علني ومكشوف في عاصمة الاتحاد الأوروبي “بروكسل” بمباركة وتشجيع من المفوضية والبرلمان الأوروبيين والعمل على تعزيز أواصر العلاقات الأوروبية – الإسرائيلية والوقوف في وجه أي تقارب عربي – أوروبي … والطيار البرتغالي الذي تم القبض عليه بعد سقوط طائرته هو ماسوني لانه يحمل وشم ماسوني على صدره الايسر والماسونين الانجليز يعملون على تقسيم ليبيا عبر برلمان الماسوني في الشرق والغرب على تقسيم ليبيا وفقاً للخطة البريطانية.

    كيف تعمل اللوبيات؟
    اللوبي تقنيًا هو عبارة عن جماعة ضغط سياسي واقتصادي واجتماعي وإعلامي تكونت بفعل ظروف خاصة للتأثير على مواقف خاصة وتقديم الدعم المادي والمعنوي والفكري لجهة هي بحاجة إلى ذلك، وتعمل جماعة اللوبي في البلد القاطنة فيه على المستوى السياسي والاقتصادي والفكري وغيره، وفق خطة دقيقة ومحكمة، وعبر تخطيط شامل أسلوبًا ومنهجًا يتزامن مع مراحل تنفيذ الأهداف المرسومةعالمياً.
    مما يهيئ له مناخًا مناسبًا لتوزيع أدوات العمل توزيعًا دقيقًا على أوكاره وأدواته كما أنه يعتمد في ميادين العمل على توفر المال في المكان الذي يعشش فيه لهذا فإنه (اللوبي الصهيوني) يحتضن في صفوفه كبار الأثرياء اليهود للاستحواذ على قسط كبير من الدعم المادي.

    الصهيونية وجذورها الأوروبية ؟؟
    الصهيونية كما يعلم الجميع هي حركة سياسية يهودية، ظهرت في وسط وشرق أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر ودعت اليهود للعودة إلى ما أسمته أرض الآباء والأجداد “إيريتس يسرائيل” ورفض اندماج اليهود في المجتمعات الأخرى للتحرر من “معاداة السامية” والاضطهاد الذي وقع عليهم في الشتات، وبعد فترة طالب قادة الحركة بإنشاء دولة منشودة في فلسطين والتي كانت ضمن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة العثمانية.

    اللوبي الصهيوني في أوروبا بين الظل والضوء؟؟
    ولئن انطلق العمل العلني للوبيات اليهودية الصهيونية في أمريكا منذ سنوات تدريجيًا على يد فئة قليلة من اليهود الذين هاجروا في أواسط القرن السابع عشر من أوروبا – التي لفظتهم – إلى القارة الأمريكية وتمكنوا بعد الاستيطان فيها من تكوين اللوبي اليهودي على مختلف الأصعد والأنشطة من خلال تركيز أنوية اجتماعية والسيطرة على دواليب التجارة والصناعة والزراعة والصناعات النفطية في كبريات المدن الأمريكية؛ ما مكنهم بفعل القوة الاقتصادية من التسلل إلى مراكز الحكم والوظائف العامة الرئيسية في أهم المؤسسات كالبيت الأبيض ووزارات السيادة والأحزاب وأجهزة الإعلام المختلفة، ظل ظهروره في أوروبا خافتًا غير مباشر إلى حين الإعلان عن افتتاح مكتب للمؤتمر اليهودي – الأوروبي في بروكسل منتصف شهر أكتوبر سنة 2009، ليكون وسيلة اتصال دائم بين اللوبي الإسرائيلي ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، وليتحرك المكتب بموازاة الأنشطة التي تقوم بها المؤسسات الصهيونية الأخرى في بروكسل، التي تعمل تحت غطاء مؤسسات للدراسات والأبحاث والاستشارات ومجموعات التفكير (think tank). ومن المثير للاهتمام، ما تحظى به مختلف هذه الهيئات من دعم مالي مباشر من الموازنة العامة للاتحاد الأوروبي، الذي رصد موازنة سنوية تبلغ 50 مليون يورو لهذا المكتب الجديد بغية تغطية مصاريفه ورواتب موظفيه ودعمًا للأنشطة التي سينفذها.
    ماكان لإسرائيل القيام بتشكيل هذا اللوبي اليهودي لولا الدعم الذي تلقاه من معظم الدول الأوروبية التي تأتي على رأسها فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا، ولولا الدعم الذي تلقته من بعض دول أوروبا الشرقية التي تصر وباستمرار على إقامة أفضل العلاقات مع حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، وترفض توجيه أي لوم لها، رغم مواقفها الرافضة للاستيطان وخصوصًا في مدينة القدس المحتلة.‏
    وإذا كان اللوبي الإسرائيلي حديث العهد في عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل فإنه يبقى على عكس اللوبي اليهودي في بريطانيا الذي يتمتع منذ سنوات بعيدة بنفوذ هائل وهو من أقوى جماعات الضغط السياسي وأوسعها نفوذًا في أوروبا بعد اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة المسخر، لدعم المصالح الاسرائيلية ودولة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، وكان له الدور الكبير في الهيمنة والسيطرة على رئيسي وزراء بريطانيا توني بلير وغوردون براون وماي وعلى البرلمان البريطاني وعلى الأوساط السياسية والإعلامية هناك.‏
    ويُعد توني بلير أبرز الشخصيات الأوروبية السياسية التي تتزعم اللوبي الصهيوني في أوروبا، فبعد أيام فقط على استقالته من منصبه مبعوثًا للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط، تولى منصب رئيس اللوبي الصهيوني في أوروبا المتمثل بـ “المجلس الأوروبي للتسامح والتصالح” الذي تأسس سنة 2008 لمحاربة الكراهية لليهود والمظاهر العنصرية وبالأساس الأصولية الإسلامية.
    تولى منصب رئيس اللوبي الصهيوني في أوروبا المتمثل بـ “المجلس الأوروبي للتسامح والتصالح” الذي تأسس سنة 2008 لمحاربة الكراهية لليهود والمظاهر العنصرية وبالأساس الأصولية الإسلامية.
    وفي فرنسا، توجد جماعة يهودية يبلغ تعدادها 700 ألف، وهي جماعة اكتـسبت لونًا يهوديًا قويًا نوعًا ما بعـد هـجرة يهـود المغرب العربي، وهي جماعة ذات نفوذ قوي في الإعلام وغيره، ويُعد ساركوزي تعبيرتها السياسية الأبرز حتى الآن.

    مؤسسات وهيئات أوروبية داعمة للكيان الصهيوني؟
    وقد ساهم العمل الدؤوب للوبيات الصهيونية في تركيز مؤسسات ذات وزن وتمويل كبيرين في مختلف الدول الأوروبية، مؤسسات يصعُب حصرها عبر مكاتب الاستشارية والشركات الامنية المتخصصة بتدريب المرتزقة إلا أن منها :
    – جمعية الصداقة الفرنسية الإسرائيلية (Groupe d’amitié France-Israël): وهي جمعية تعمل على ربط علاقات مع برلمانيين فرنسيين بهدف التحكم في التشريع الفرنسي بما يضمن مصالح دولة الإحتلال. رئيستها الحالية دانيال هوفمان ومن آخر أنشطتها تنظيم زيارة لمُؤسّسةَ ياد فاشيم اليوم لنُواب فرنسيّين أَعضاءٌ في الجمعية ولقاء رئيسَ الدولة شمعون بيرس ونائبَ وزيرِ الخارجيّة زئيف الكين وأَعضاءَ كنيست ومُدراءَ كُبرياتِ الشَّركاتِ التكنولوجيّة المُتقدّمة .
    – مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا ( CRIF)
    – مؤسسة آن فرانك هاوس (Anne Franck House): مؤسسة هولندية مُختصة في الترويج للهولوكوست اعتماد على قصة الفتاة آن التي هربت من ألمانيا واستقرت في هولندا، يحتوي مقرها في مدينة أمستردام، وهو ما يقال أنه منزل الفتاة آن، على مُتحف عالي الجودة يروي الرواية الإسرائيلية لما تعرض له اليهود في أوروبا، وتتوجه للرأي العام الأوروبي ببروغاندا محترفة لتعزيز ما يُسمى بعقدة الذنب تُجاه اليهود، كما كانت لها مُحاولات للإنتصاب في دُول الربيع العربي وخاصة تونس آلت للفشل.
    – المؤتمر اليهودي الأوروبي (European Jewish Congress) ومقره بروكسيل.
    – المجلس الأوروبي للجماعات اليهودية (European council for jewish communities) ومقره باريس
    – المؤتمر اليهودي العالمي (World Jewish Congress)
    – الغرفة الإقتصادية الإسرائيلية الألمانية، مؤسسة هانز سايدال (ناشطة في بعض الدول العربية)، كونراد أدناور، ZEIT-Stiftung، ZEIT-Stiftung، مشروع التعاون الإسرائيلي الألماني ، مؤسسة روزا لكسمبورغ وكلها مؤسسات ألمانية تنشط في مجال دعم الديمقراطية في إسرائيل وعلى تقوية المجتمع المدني داخل الكيان الصهيوني.
    – المنظمة الصهيونية الأمريكية (زوا) الولايات المتحدة الامريكية .
    – مؤسسة دانيال بيرل اليهودية الولايات المتحدة الامريكية .
    – المنظمة الفيدرالية الصهيونية بريطانيا.
    – المنظمة المجلس اليهودي البريطاني بريطاينا.
    – المنظمة لجنة الشؤون العامة البريطانية – الإسرائيلية بريطانيا .
    – المركز البريطاني- الإسرائيلي للاتصال والأبحاث بريطانيا.
    تعمل بيكوم بالشراكة مع عدد من المنظمات، وبشكل رئيسي مع الحملة اليهودية المتحدة من أجل إسرائيل، ومجلس مندوبي يهود بريطانيا ومجلس القيادة اليهودية.
    هذه المؤسسات التي تعمل من خلال دولة قطر وحماعة الاخوان في اوروبا واللوبي الصهيوني لا يمكن أن نختصر تواجده كما يظن البعض في الولايات المتحدة الأمريكية أو القارة العجوز الداعم الأول لدولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، ولكن هذا الكيان علم بأن بقائه مرتبط بتكوين لوبي من آخر في الشرق الأوسط بين أعدائه من العرب أنفسهم للدفاع عن مصالحه بينهم عن طريق جناح عربي في المنظومة الصهيونية يتولى مسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل ووجود ضالته في قطر وتركيا وإقرار أمر وجودها كواقع بين العرب يجب التعامل معه.
    رغم كل ما يتطرق إلى أسماعنا بين الفينة والأخرى من عتاب أوروبي على دولة الاحتلال بخصوص ممارساتها المنافية للقوانين والأعراف الدولية، إلا أن الكيان الصهيوني نجح في تثبيت لوبيات مُؤثرة في أغلب العواصم الأوروبية مسكت دواليب الإعلام والاقتصاد، إلا أن السياسة والمال توأمان، وهو ما نجحت فيه دولة الكيان وفهمته منذ السنوات الأولى في القرن العشرين وعملت على التفوق فيه، ومع مرور الوقت لم تتحول مصر إلى المعسكر العربي بل العجيب أن المعسكر العربي بأكمله هو الذي تحول إلى الموقف المصري وبدأ في عملية تطبيع شاملة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، قامت إسرائيل بذلك عن طريق تكوين لوبي مصالح مشترك بينها وبين العرب يستطيع أن يُحرك سياسة العرب نحو التطبيع مع دولة الاحتلال ومن ثم استخلاص حلفاء لدولة الاحتلال من بين الدول العربية كلٌ حسب ظروف بلده الداخلية ومحيطه الإقليمي.
    فبدأت سياسة الانفتاح الاقتصادي في الشرق الأوسط تجعل من رجال الأعمال الإسرائيليين شركاء أساسيين في بعض الدول العربية وبدأت عجلة التطبيع الاقتصادي تدور رويدًا، إلى أن وصلت إسرائيل لمرحلة قبول الدبلوماسية العربية بها، إذ افتتحت سفارات إسرائيل في غالبية الدول العربية وإيران عبر تركيا ويهود إصفهان التي تسمح ظروفها بتأمينها وفي مقدمتها مصر، حتى وصلت الأمور إلى مجرياتها الحالية من تشكيل لوبي صهيوني في الدول العربية والاسلامية عمل على التنسيق الكامل مع الكيان الإسرائيلي بما في ذلك التنسيق العسكري والأمني.
    عملت إسرائيل طوال هذا الوقت على تكوين لوبي “صهيوعربي” و”صهيوإسلامي” عبر تنظيم الاخوان عن طريق شراء ولاء مسؤولين في أجهزة حساسة داخل الدول العربية سواء كانت في الأجهزة السيادية أو الاقتصادية .
    فالتنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس عبر قطر “يجري على قدم وساق” بعد قيام مؤسسات أمنية خاصة بالسلطة الفسلطينية عقب إنشائها، هذا التنسيق يقضي بتقدبم السلطة نسخة من ملفاتها الأمنية إلى الجانب الإسرائيلي بموجب هذا التنسيق الأمني بين الطرفين وذلك تحت ذريعة الحفاظ على الأمن بين الجانبين، لكن حقيقة هذا المصطلح أنه يتم إطلاقه على عملية تجسس السلطة على الشعب الفسلطيني لصالح دولة الاحتلال لتوفير المعلومات عن المقاومة في شتى الأنحاء، إذ يتم تخفيف وطأة حقيقته بوصفه “تنسيقًا أمنيًا” وليس تجسسًا لصالح إسرائيل ضد المقاومة.
    نجاح إسرائيل في تكوين لوبي صهيوني داخل العرب لم يتوقف عند اختراق المؤسسات الفسلطينية حماس وفتح وإنشاء سلطة تتعاون معه على قدم وساق لإجهاض مشاريع المقاومة، بل امتد مشروع تكوين اللوبي إلى الدول العربية الكبرى.

    كيف يتحكم اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا؟
    بأنه «أقوى لوبي سياسي في بريطانيا»، له تنظيمه وانتشاره الكبير الذي مكنه من شراء الساسة، والتغلغل في المنظومة السياسية البريطانية، إنه «اللوبي الصهيوني» في المملكة المتحدة.
    في مايو (أيار) العام 2015، لم تخف منظمات اللوبي الصهيوني في بريطانيا موقفها المؤيد لحزب المحافظين على حساب حزب العمال، وهو أمر غير معهود؛ فقد كان الولاء لحزب العمال البريطاني الداعم لإسرائيل.
    قام السيد ديفيد جيرارد، المقاول العقاري المتقاعد، والمتبرع دومًا بسخاء لحزب العمال البريطاني، بإعطاء 60 ألف جنيه إسترليني للحملة الانتخابية للحزب لعام 2015، يضاف إلى ذلك حوالي نصف مليون جنيه قام بالتبرع بهم منذ 2003.
    دفع جيرارد 630 ألف جنيه إسترليني لحسابات حزب العمال، بأكثر عشرة أضعاف مما تبرع به في العام الذي سبق.
    في أبريل، حصل النائب آندرو بيرسي على 6000 جنيه من اللورد ستانلي فينك، مؤيد إسرائيل المعروف بيرسي، مثل 80٪ من رفاقه، هو عضو في “أصدقاء إسرائيل من حزب المحافظين”. في نفس اليوم، وُضع 3000 جنيه في حساب النائب عن حزب المحافظين بوب بلاكمان، الأموال جاءت من اللورد فينك، وتبرع فينك أيضًا بأكثر من 60 ألف إسترليني لحسابات حزب المحافظين، وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، يُقدر مجموع التبرعات التي قام بها لحزب المحافظين بأكثر من 3 مليون جنيه إسترليني.
    اللورد فينك هو مؤيد قوي لإسرائيل، يشاطر وجهة نظر اللورد مايكل ليفي، مساعد توني بلير المقرب من زعماء إسرائيل، والذي خدم ابنه كمساعد لإيهود باراك، فينك أيضًا عضو في مجلس إدارة جمعية القيادة اليهودية.
    في مارس، تسلم فرع آخر لحزب المحافظين 3000 جنيه إسترليني من مؤيد آخر لإسرائيل، السير مايكل هينزي، هينزي يتبرع بسخاء وهو قادر بتبرعاته على إسقاط بعض منافسي الحزب.
    المحافظون لن يسعوا لمضايقة هينتزي، فقد تبرع الرجل على مدار العام الماضي بأكثر من 1.5 مليون جنيه استرليني.
    مستشار وزير الخزانة تلقى حوالي 40 ألف جنيه في 2008 و2009 مباشرة من هينتزي، وكذلك حصل عمدة لندن بوريس جونسون، ووزيرة الداخلية تيريزا ماي، والنائب ديفيد ديفيز، والنائب ديفيد ويليتس على أموال سخية من هينتزي، أما أول سياسي يحصل على دعم هينتزي فقد كان الدكتور ليام فوكس، بـ10 آلاف إسترليني في يناير 2007.
    لاحقًا صعد فوكس ليصبح وزير الدولة لشئون الدفاع، ولاحقًا أيضًا اُتهم بأنه سمح لصديقه المقرب آدم ويريتي، بدخول وزارة الدفاع وبالسفر في زيارات رسمية رغم كونه غير موظف في الحكومة.
    آدم ويريتي كان إشبين فوكس في حفل زفافه، وتم تعيينه لاحقًا المدير التنفيذي لمنظمة جسر الأطلسي، وهي منظمة أخرى مؤيدة لإسرائيل، خدم هنتزي في مجلس إدارتها،
    أحد رعاة جسر الأطلسي هو مايكل لويس، الرئيس السابق للمركز البريطاني الإسرائيلي للاتصالات والبحوث (بيكوم) BICOM.
    بمراجعة سجلات مفوضية الانتخابات المستقلة لعام 2014، يبرز اسم مايكل لويس، في مارس حرر شيكًا بـ10 آلاف إسترليني لصالح ليام فوكس .. ومن سواه؟!
    وفي السابق كان لويس قد دعم ويليام هيغ، الذي أصبح وزير الخارجية فيما بعد.
    في تحقيق صحفي أجرته القناة الرابعة في بريطانيا عام 2009، تم الكشف عن أن “بيكوم” تم تمويلها بواسطة ملياردير فنلندي حقق والده ثروة عن طريق بيع السلاح لإسرائيل.
    حاييم بوجو زابلودويتس، والذي يُعد رقم 57 بين أغنى البريطانيين، أسس “بيكوم” عام 2001 وأصبح هو رئيسها، الرجل أيضًا عضو في العديد من المؤسسات التي تدعم إسرائيل، أو المجتمع اليهودي في بريطانيا، وأيضًا مجلس القيادة اليهودية.
    يحمل مجلس القيادة اليهودية على عاتقه عبء الدفاع عن قادة إسرائيل من الملاحقة القضائية العالمية، وهو مثال عظيم حول تأثير اللوبي الإسرائيلي في حماية إسرائيل من الملاحقة القانونية، وهو إشارة أخرى للقلق الذي يجب أن يشعر به الناخبون البريطانيون من حجم الأموال التي تُضخ.
    وبعد إصدار مذكرة اعتقال ضد زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، كتب المجلس على موقعه “لقد أرسلنا فورًا رأينا القانوني إلى الحكومة، وعارضنا الموقف وعملنا مع أصدقاء إسرائيل في حزبي المحافظين والعمال، لتغيير ذلك القانون”، وفي غضون أيام، أعلن غوردن براون عن تعهده بتغيير القانون في أقرب وقت ممكن.
    حزب المحافظين كان قد وعد في دعاياته بتغيير القانون في حال انتخابه، وفي 2011 تم تغيير قوانين الولاية القضائية العالمية في المملكة المتحدة، والآن يجب على مذكرات الاعتقال أن تتطلب موافقة النائب العام قبل أن تصدر ضد مجرمي الحرب.
    هذا تحديدًا ما أراده اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا، فبدلاً من مواجهة الاعتقال عند زيارة المملكة المتحدة، يستطيع الآن الساسة الإسرائيليون وقادة الجيش ومجرمو الحرب الآخرون أن يطمئنوا، فذلك المدعي العام ليس سوى جيريمي رايت، وهو عضو آخر في نادي أصدقاء إسرائيل المحافظين.
    وتستخدم جماعات الضغط الكثير من الوسائل والأدوات في عملها ومن أهمها الدبلوماسية العامة والعلاقات العامة وتوظيف الدعاية لتمرير خطاباتها وإحداث التأثير المطلوب على الجمهور المستهدف.

    ماهي أبرز الشخصيات التي لاحقها اللوبي الصهيوني في بريطانيا؟؟
    1- مايو فازت برئاسة الاتحاد الوطني لطلبة بريطانيا، ولأول مرة في تاريخ بريطانيا، المسلمة من أصل جزائري «ماليا بوعطية».
    2- نجحت ضغوطات اللوبي الصهيوني في بريطانيا، بتوجيه وزيرة التنمية الدولية «ريتي باتل» نحو تجميد المساعدات المالية المُخصصة للسلطة الفلسطينية.
    لن يمسك شخص منصب في بريطانيا أو في دولة اوروبية او عربية أوإسلامية أو عانة اجتماعية أوضمان اجتماعي إلا اذا كان موالياً للجالية اليهودية ولديه علاقة بهذه المكاتب التي يعمل من خلالها السراج ومعتيق عبر نعمان بن عثمان بعد ماعلمه سيف الاسلام القذافي الصنعةوماخقى كان أعظم.

    ما هي جماعات الضغط؟
    تُعد جماعات الضغط أو اللوبيات الآن من أهم وأكثر التكتلات البشرية التي تؤثر على سياسات المؤسسات والشركات بل وسياسات عامة لدول بأكملها؛ فبقوتها وانتشارها وتحكمها في الكثير من وسائل الضغط وعلاقاتها الوثيقة بالأشخاص البارزين في كل مجتمع وكبار رجال الدولة من خلال إنشاء مؤسساتها ومنظماتها وشركاته ومكاتبه الاستشارية من معابد، ومدارس، وجمعيات خيرية تعمل تلك المجموعات على الحفاظ على مصالحها وأهدافها والسعي إلى عدم المساس بكل ما يتعلق بالمحظورات التي تضعها كل مجموعة من المجموعات لنفسها استنادًا على الأيدلوجيات والأفكار الخاصة بها.
    فاللوبي عبارة عن جماعة قانونية منظمة تدافع عن قضايا ومواقف ومصالح معينة، محددة لدى السلطات العامة في الدولة، يجمع بين أفرادها مصالح مشتركة وتنشط فى سبيل تحقيق هذه المصالح عن طريق الاتصال بمسؤولى الدولة ومؤسساتها ومحاولة إسماع صوتها مستخدمة كل ما تملك من وسائل متاحة وفى مقدمتها أسلوب الضغط، وتلعب اللوبيات دورًا محوريًا وهامًا في الحياة السياسية، حتى بات معروفًا بأن لوبيات الضغط القوية هي المُتخذ الحقيقي للقرارات وهي التي تصنع السياسة المُتبعة داخل الدولة وفي حالة وجود لوبي قوي من لوبيات الضغط في دولة معينة ينحصر دور سلطات تلك الدولة في إضفاء الصفة الرسمية على تلك السياسات والقرارات.
    1- – جماعات الضغط البرلمانية: لبيكوم ارتباطات قوية بهذه الجماعات وخاصة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال، الذي كان عدد من مدراء بيكوم أعضاءً فيه. برزت هذه الجماعات بشكل كبير في عهد طوني بلير وغوردن براون. لورنا فيتزيمونز (مدير بيكوم من ٢٠٠٦ إلى ٢٠١٢) عضو برلمان سابق عن حزب العمال.
    2- أصدقاء إسرائيل في حزب المحافظين، والتي تشتمل على ٨٠ ٪ من أعضاء البرلمان عن حزب المحافظين، على مستوى عال جداً من التعاون مع بيكوم.
    3- بيكوم ومجلس القيادة اليهودية من أصحاب التوجه الليبرالي ويرتبطان بالنخبة الثرية.
    4- ارتباطات بيكوم بالجامعات ومراكز التفكير والبحث الإسرائيلية أوثق من ارتباطاتها ببعض الجماعات الصهيونية التقليدية في المملكة المتحدة.
    5- تركز بيكوم على بناء العلاقة، وقد تكفلت بنفقات سفر سياسيين وصحفيين لزيارة إسرائيل.
    6- تبرع زابلودوفيتش وذراعه التجاري تاماريس للاستثمارات العقارية بمبلغ ٣١٤ ألف جنيه استرليني لحزب المحافظين منذ عام ٢٠٠٥.
    7- المنظمة الصهيونية «شبكة القيادة الأوروبية» أرييه بينسيمون … والجميع يعلم أن ساركوزي كان عضواً في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب وعضوا في جمعية الصداقة الفرنسية الإسرائيلية ومدافعاً شرساً عن الاحتلال الصهيوني، ووصل إلي الحكم بدعم من «المحافظين الجدد» واللوبي الصهيوني.

    لوبيات الضغط والأحزاب السياسية؟؟
    من ضمن الخصائص الأساسية لمجموعات الضغط هي أنها لا تعمل على الوصول للحكم ولا تسعى لأن تكون مُمثّلة في المناصب التنفيذية أو التشريعية في الدولة؛ فهي تسعى للتأثير على أصحاب السلطة لدفعهم للاستجابة لمطالب معينة سواء كانت اقتصادية او اجتماعية أو سياسية، ويكون ذلك بصورة غير مباشرة عبر وسائل مختلفة على رأسها إنشاء شبكة من العلاقات مع الحكوميين والبرلمانيين ورجال الدين والقانون والقضاء والباحثين والأكاديميين والسياسيين والإعلاميين والفنانيين وما نحوهم من أصحاب النفوذ، وتعتمد لوبيات الضغط في عملها على نوعين من الوسائل؛ الوسائل مباشرة عن طريق الاتصال بأصحاب القرار فى الدولة وبذل كل ما يمكن لاقناعهم بإصدار القرارات التى تخدم مصالحهم، ذلك بالإضافة إلى وسائل غير مباشرة مثل استخدام أسلوب الترغيب والترهيب عن طريق تعبئة الرأى العام لدفعه لحث أصحاب القرار على اتخاذ قرارات معينة تصب في مصلحته، فهي تسعى للتأثير في الدولة من جهة وعلى الدولة من جهة ثانية وفي الرأي العام من جهة ثالثة.

    لوبيات الضغط والديموقراطية ؟؟
    تعد لوبيات الضغط مكونًا أساسيًا من مكونات الخرائط السياسية في كل دولة، حيث إنها تلعب دورًا هامًا في الأنظمة السياسية المختلفة وتسعى للحفاظ على مصالحها بغض النظر عن طبيعة النظام السياسي المتبع في الدولة، ويظهر دور اللوبيات بشكل بارز في الدول التي تعتمد على النظام الديموقراطي الليبرالي كأساس للحكم.
    ففي معظم الديمقراطيات الليبرالية، تميل الوبيات إلى استخدام البيروقراطية، وهي تطبيق القوانين بالقوة في المجتمعات المنظمة وذلك بالاعتماد على الإجراءات الموحدة وتوزيع المسؤوليات بطريقة هرمية، بصفتها قناة التواصل الرئيسية للتأثير، حيث يقع اللوبي في الأنظمة السياسية الديمقراطية هرميًا بين الحكومة والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني، وتحديدًا بعد الحكومة والبرلمان وقبل مؤسسات المجتمع والأحزاب فهو فوق مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب تنظيميًا وتأثيرًا ودون الحكومة والبرلمان من ناحية الصفة الرسمية.
    لذلك يلعب اللوبي دور الوسيط بين مؤسسات المجتمع المدني التي تمثل الشعب من جهة والحكومة والبرلمان من جهة أخرى، فحين ينعدم اللوبي أو يضعف يؤدي ذلك إلى ضعف في العلاقة والتفاعل بين المؤسسات الأهلية والحكومة والبرلمان، وتزداد الهوة بينهما وبالتالي تضعف العلاقة بين الشعب والحكومة والبرلمان، فالشعب بعد أن يختار ممثليه في البرلمان والحكومة عبرالانتخابات لا يتركهم يتصرفون وحدهم كما يرون وحتى الانتخابات القادمة، بل تتم متابعة أولئك والضغط عليهم عبر اللوبيّات المختلفة.

    أنواع لوبيات الضغط ؟؟
    يعتمد تعريف نوعية لوبيات الضغط بشكل أساسي وكلي على أنشتطها، وهناك العديد من لوبيات الضغط في العالم سواء كانت لوبيات اجتماعية أو سياسية أو ثقافية إلا أن أنواع اللوبيات الأكثر وضوحًا تكون مثل منظمات مكافحة التشهير والتي تُصدِر ردودًا أو انتقادات على الازدراءات الحقيقية أو المزعومة من أي نوع، تتضمن الكلام أو العنف، الصادرة من فرد أو مجموعة ضد فئة معينة من الشعب أو معتقد من معتقداته.
    1- لوبيات الضغط السياسي بشكل قوي، وهي عبارة عن لوبي لتغيير قانون أو الإبقاء على قانون معين.
    2- لوبيات الشركات الكبرى جماعات ضغط سياسي مهمة للغاية ومؤثرة على المشرعين؛ مثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد ظهرت لوبيات الضغط السياسي لأول مرة، فبعد أن وجدت بعض المؤسسات الاقتصادية والمجموعات ذات المصالح نفسها بعيدة عن التأثير عبر آلية اتخاذ القرار السياسي في الكونغرس الأمريكي، ظهرت لوبيات تمثل مصالحها من أجل إيجاد مواقع لها قريبة من المشرّعين في واشنطن، بقصد ممارسة نوع من الضغوط والإغراءات للدفاع عن مصالحهم حتى تكون القوانين التشريعية التي يضعها الكونغرس متلائمة مع تلك المصالح، وتمتلك بعض جماعات الضغط السياسي موارد مالية ضخمة تحت تصرفها، وكثرت بعدها اللوبيات السياسية داخل أمريكا والتي يعد من أهمها “اللوبي اليهودي” والذي يتكون مما يقارب 34 منظمة يهودية سياسية في الولايات المتحدة تقوم بجهود منفردة ومشتركة من أجل مصالحها في الولايات المتحدة ومصالح دولة إسرائيل.
    لكن كل تلك اللوبيات تعتبر أوهن من بيت العنكبوت إذا ما قورنت بلوبيات السلاح ولوبيات المال فمثلًا، تُعد شركات السلاح الأمريكية أهم لوبي في الولايات المتحدة، ويعدهم المراقبون صانعي القرار الحقيقيين، فهم القوى الخفية التي تدير وتنتج برامج ومخططات الحرب للحزب الحاكم في أمريكا ما بعد الحرب الباردة، وبات جليًا أن المتضرر من المشروع الإمبراطوري الذي تعمل له الإدارة الأميركية لم يعد يقتصر على العالم العربي والعالم الثالث، بل أصبح الضرر يشمل دول العالم الصناعي المتقدم في أوروبا وأسيا، وتفيد الدراسات التي أُجريت في العقد الأخير من الزمان أن الحرب الباردة التي أنتجت سباق التسلح لم تنته إلا سياسيًا، إذ إن مصانع السلاح لم تتوقف سواء في الولايات المتحدة أو في دول حلفائها مثلما بقيت مستمرة في الكيان الصهيوني.
    أما لوبيات المال فهي تمارس نشاطها في الميدان الداخلي وتتسم نشاطاتها بأنها غير وطنية، أي أنها لا ترتبط ببلد أو وطن بل ترتبط تلك اللوبيات بوجود الشركات العابرة للقارات متعددة الجنسيات التي هي شركات عملاقة ورأس مالها ومركزها الأساسي داخل الدول الكبرى مثل أمريكا واليابان، ولا يقتصر عمل لوبيات المال في ممارسة الضغط على متخذي القرار داخل بلدانها ولكنها تمتد بأيديها بقوة نحو البلدان التي تمارس فيها استثماراتها، وهنا تظهر بعض الممارسات المرتبطة بالرشوة واستغلال النفوذ والإغراءات.
    بالنظر إلى اللوبيات المالية نجد أن تلك اللوبيات تُعَد قلاع اقتصادية عالمية قد تجاوزت بقوتها الاقتصادية قوة دول مجتمعة، ويرى الدكتور عبد الغني عماد، وهو أستاذ في الجامعة اللبنانية، أن هناك “مؤسسات ضخمة تعنى بالفكر الإستراتيجي، وبتحويله إلى خطط وخرائط وبرامج وأولويات يطلق عليها Think Tanks، وهذه التسمية التي تمزج الفكر بفلسفة القوة لم تأتِ مصادفة، فهي تعبر عن التحالف بين الفكر والسلاح في الولايات المتحدة، وهذه المؤسسات الإستراتيجية وبيوت الخبرة السياسية تمثل قوة ضاغطة وفاعلة تعمل بنشاط قل مثيله في العالم، وهي تتموّل وتتمتع بميزانيات ضخمة من كبريات الشركات الأمريكية المعولمة”.
    ويشير إلى أن “هذه الشركات العملاقة الممولة يقارب إنتاجها ما يساوي 25 في المئة من الإنتاج العالمي”، يذكر على سبيل المثال أن خمسة منها “جنرال موتورز” و”وال مارت” و”إكسون موبيل” و”فورد” و”ديملركرايسلر” يتجاوز ناتجها القومي 182 دولة في العالم، بل إن شركة “إكسون” يفوق دخلها دول “الأوبك” مجتمعة، وشركة “جنرال موتورز” يساوي دخلها دخل الدانمارك، وشركة “بكتيل” للمقاولات، يساوي دخلها إسبانيا، وشركة “شل” يساوي دخلها فنزويلا، وأن هذه الشركات وغيرها هي طليعة القوى الصانعة للعولمة، وهي الأسخى تبرعًا وتمويلاً لمرشحي الرئاسة الأمريكية ولمراكز الأبحاث وبيوت الخبرة السياسية والإستراتيجية مثل مؤسسة التراث (أُنشِئت منذ 30 سنة) ومركز مانهاتن للدراسات (أُنشِئ من 25 سنة) ومؤسسة المشروع الأمريكي (أُنشِئ منذ 60 سنة).

    خلق حروب من نوعيات جديدة؟؟
    بدأ العالم مرحلة جديدة من نوعها، يواجه فيها الصنف البشري حروبًا جديدة من نوع خاص، خلقت تلك الحروب داخل أنابيب الاختبار في المعامل التي كانت تعمل على تطوير فيروسات تفتك الآن بحياة الإنسان وتضعه أمام حرب بيولوجية لا يستطيع مقاومتها.
    فعلى سبيل المثال نجد فيروس “السيدا” (الإيدز) والذي بدأ كفيروس في القردة في غرب أفريقيا ثم تحول إلى فيروس قاتل مع تدخل علمي معملي أخرجه عن نطاق التحكم ليتحول إلى واحد من أشد أمراض العصر فتكًا، كذلك فيروس “الإيبولا” التي تشير بعض التقارير إلى أن لوبيات صناعة الدواء والسلاح في العالم تعمل على تسخير وسائل الإعلام لتهويل الوضع وترويع العالم من الفيروس المميت لترويج اللقاحات المضادة له وهو السيناريو الأقرب للواقع، حيث يجري في مخابر غربية صناعة فيروسات متطورة وراثيًا.
    وأشارت بعض الأبحاث والدراسات إلى أن إنتاج فيروسات مميتة في مخابر غربية ونشرها ليس محض خيال بل تعود حقيقة جذورها إلى سنة 1763، عندما أرسل السير جيفري أمهرست، قائد الحملة الإنجليزية إلى الهنود الحمر، مناديل وأغطية لمرضى مصابين بالجدري، فكانت النتيجة انتشار هذا المرض بين جميع السكّان الأصليين لأمريكا قبل قدوم الإنجليز، كما أكدت التقارير والأبحاث العلمية أن العالم يشهد أعمالًا سرّية لتطوير الأسلحة البيولوجية الفتّاكة في تحالف بين لوبيات صنّاع السلاح والدواء.
    لواستمرت بريطانيا واوروبا وامريكا ولوبياتها في دعم شلة 17 فبراير سيكشفون ماتبقى من خطة الماسونية التي تنفذ في فنزويلا والبرازيل وسوريا- لبنان – العراق وافريقيا وشمال افريقيا والخليج الذين يعملون عليها بنفس الخطة مع تسريع أو تعطيل الخطة فقط … ومفروض الشعب الليبي يشكرعثمان بن نعمان على جميع معلوماته القيمة التي يقدمه عبر قناة ليبيا الاحرارويفضح فيه رجال النظام السابق ومكاتب وشركات اللوبي اليهودي في اوروبا والعالم.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.

اترك تعليقاً