شهد رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة، اليوم الأحد، في مقر أكاديمية الدراسات البحرية بجنزور، حفل تخريج دفعات جديدة من طلبة الأكاديميات والكليات العسكرية، بالتزامن مع الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي.
وجرى الحفل بحضور القائد الأعلى للجيش الليبي ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، والنائب بالمجلس عبد الله اللافي، ورئيس الأركان العامة الفريق أول صلاح الدين النمروش، إلى جانب عدد من رؤساء الأركان وآمري المناطق والوحدات العسكرية وكبار ضباط الجيش الليبي.
وقال رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة خلال كلمته في الحفل، إن توحيد المؤسسة العسكرية أصبح ضرورة لا تحتمل التأجيل، مشددًا على أهمية بناء جيش وطني موحد يحمي ليبيا وسيادتها ويخضع للدولة والقانون.
وأوضح الدبيبة أن توحيد المؤسسة العسكرية يستند إلى توحيد القيادة والقرار والعقيدة العسكرية، إلى جانب تطوير منظومة التدريب والتأهيل، وصولًا إلى جيش واحد قائم على الكفاءة والانضباط، دون إقصاء لأي عسكري ملتزم بالقانون.
وأكد رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع أن ليبيا دفعت ثمنًا كبيرًا جراء الانقسام والحرب، مشددًا على أن زمن الحرب يجب أن ينتهي، وأن الخلافات السياسية لا تُحسم بالسلاح.
وقال الدبيبة إن موارد الدولة يجب أن تُوجَّه إلى البناء والتنمية وتحسين حياة المواطنين، بدلًا من استمرار الصراع واستنزاف مقدرات البلاد.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن قوة الجيش تكمن في مهنيته ووحدته وانضباطه، مشيرًا إلى أن مهمته تتمثل في حماية الوطن والحدود والسيادة وتوفير الأمن، دون التدخل في السياسة أو صناعة الحكومات، بما يحفظ حق الليبيين في اختيار مستقبلهم بإرادتهم الحرة.
هذا وشهدت مراسم الحفل تخريج الدفعة 56 من الكلية البرية، والدفعة 34 من الكلية البحرية، والدفعة 41 من كلية الدفاع الجوي، والدفعة 40 من الكلية الجوية، إضافة إلى الدفعة 23 من كلية الهندسة العسكرية.
وقدّم الخريجون عروضًا عسكرية وفنية وقتالية عكست مستوى التدريب والتأهيل الذي تلقوه خلال مراحل الدراسة والتدريب، فيما جرى تكريم الطلبة المتفوقين تقديرًا لتميزهم خلال مراحل الدراسة والتدريب.
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين والمتفوقين، مع الإشادة بجهود الأكاديميات والكليات العسكرية في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية.
وهنأ رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة الخريجين وأسرهم بهذه المناسبة، مؤكدًا مواصلة العمل من أجل جيش واحد ودولة واحدة ووطن واحد.





