بعد تدهور حالتها الصحية.. زوجة «مادورو» تطلب مغادرة السجن

دخلت سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على خط المواجهة مع القضاء الأمريكي بطلب الإفراج عنها من السجن ووضعها قيد الإقامة الجبرية في منزلها، بعدما كشف محاميها عن تدهور كبير في حالتها الصحية ومعاناتها من مشكلة قلبية وصفها بأنها «خطيرة».

وفي مذكرة إلى قاضٍ فيدرالي أمريكي، قال المحامي مارك دونيلي إن موكلته تحتاج إلى مغادرة السجن للحصول على الرعاية الطبية اللازمة والتعافي من قسطرة قلبية أوصى بها الأطباء، مشيرًا إلى احتمال حاجتها لاحقًا إلى تدخل جراحي أكثر تعقيدًا.

وبحسب المذكرة، لم تكن فلوريس تعاني مشكلات صحية كبيرة قبل احتجازها، وكانت تتلقى حقنة شهرية للسيطرة على تدلي الصمام التاجي، لكنها أصبحت تتناول عدة أدوية بعد دخولها السجن، بينها دواء مخصص للاستخدام في حالات الطوارئ عند الاشتباه بحدوث نوبة قلبية.

وقال دونيلي إن موكلته لم تحصل على حقنتها الشهرية منذ احتجازها، كما لا تزال تواجه توصيات طبية بإجراء فحوصات والخضوع لجراحة.

وأضاف أن حالتها الصحية تراجعت بصورة ملحوظة داخل السجن، إذ فقدت أكثر من 11 كيلوغرامًا من وزنها وضرسين، وأصبحت تنام ما بين ثلاث وأربع ساعات فقط يوميًا.

وأشار المحامي إلى واقعة صحية تعرضت لها فلوريس في 29 يوليو الماضي، قائلًا إنها عانت حينها نوبة استمرت نحو 30 دقيقة، رافقها ضغط شديد في الصدر وشعور بنقص الأكسجين، بينما لا تزال تعاني، وفق روايته، من الدوار والصداع المستمر وضيق التنفس.

وتحاول فلوريس، البالغة من العمر 69 عامًا، الحصول على الإقامة الجبرية إلى حين بدء محاكمتها، في وقت تواجه فيه هي والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إجراءات قضائية في الولايات المتحدة بعد اعتقالهما ونقلهما إلى نيويورك.

وتقول القضية الفيدرالية الأمريكية إن الزوجين يواجهان اتهامات بالتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة رشاشات وأجهزة تدميرية، فيما يواجه مادورو اتهامًا إضافيًا بالتآمر المرتبط بالإرهاب المتصل بالمخدرات.

ودفع مادورو وفلوريس ببراءتهما من جميع الاتهامات الموجهة إليهما.

ويستند طلب الإفراج الصحي إلى ما أورده محامي فلوريس بشأن وضعها الطبي، في انتظار قرار القضاء الأمريكي بشأن إمكانية نقلها من السجن إلى الإقامة الجبرية.

اقترح تصحيحاً