
علق الخبير الأمني سليمان بن صالح على الصورة التي انتشرت مؤخراً وضمت كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والصحفي محمد بعيو.
حيث قال بن صالح في منشور له على صفحته الرسمية في فيسبوك:
“لو شاهد هذه الصورة مقاتل یمتشق سلاحه وینتظر علی التبة قدوم عدو طرابلس والوطن لیدفعه عنها ویمنعه من الدخول إلیها، تری ماذا سیقول؟ ولو شاهدها أب دفع بابنه إلی إحدی التبات لیموت من أجل طرابلس تری کیف سیتصرف؟”.
وأضاف الخبير الأمني:
“هذا السراج یحابي الجمیع ویأخذ بخاطر الجمیع ویتوافق مع الجمیع إلا مع الذین یدافعون عن طرابلس وهو یعلم تمام العلم أن الذین یحابیهم الآن ویتوافق معهم لو تمکنوا منه لوضعوه خلف القضبان أو في مکان لا یعرفه أحد کما فعلوا بسرقیوة، ویعلم أیضاً تمام العلم أن الذین یحافظون علی وجوده في السلطة هم أولئک الذین یدافعون عن طرابلس، فأي الفریقین أولی بالتوافق معه یا سید رئیس المجلس؟”.
وكان استقبال السراج للصحفي بعيو، خلال اجتماع عقده السبت مع عدد من النخب والفعاليات قد أثار غضب واستياء النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما في الوقت الذي يُقدم فيه شباب ليبيا الغالي والنفيس للتصدي للآلة الإعلامية المدعومة إماراتياً.





وذكر “من تعليق سابق”
السيد الرئيس السراج كيف تمد يدك لمعتوة يمجد الطغيان وطالب بازالتكم والمجلس الرئاسي وتدمير الثوار وحارب بالكلمة كل المحولات التوافقيه التى جعلتك تستقبلة وتصافحه وتعتبرة من النخبه الهذا الحد وصلت بكم الاستهانة بدماء الشهداء وبجرحى الوطن ودموع الامهات والزوجات والابناء ان تعتبرو هذا الرمه القذرة من النخب وتستقبلوة فى طرابلس وهذا القذر العميل الا يرى ان حرية فبراير المجيدة هى التى اتاحت له الحضور الى طرابلس دون ان يمسسه احد باذى فلو قال ماقال عن حفتر لوجدت جتثه فى شارع الزيت او قابعا فى زنزانه قذرة مثلة فى قرنادة يعبث بجسمه الاوباش والحشرات ثم يرمي كالرمم على قارعة الطريق ولكن العيب ليس فى عباد الطاغوت فى صحيفة الشمس ولا اتباع العجوز الخرف فالعيب فى من دعاة لهذا واعتبرة من النخب فهولاء مكانهم الزبالة كما كانو ويكونون وسيكونون عبادا للطواغيت ، ثوارنا الاشاوس اسود الوغى لاتلقوا بالا لهذه الترهات القذره فا الان واجبنا ودورنا رغم الصعوبات والالام والدموع والدماء وطابور الشهداء ان ندافع عن ثورثنا وحريتنا حتى نتخلص من الطغيان وعندها سوف ترى الابواق تمجد بطولاتكم فهم قد جبلو انفسهم على الغضوع والهوان . سيدي الرئيس لسنا فى حاجة لهذه القذارة حتى وان كان يحمل الحل السحري وهو عنه بعيد وعليك سيدي ان تدعم ثوارنا فى الجبهات وتراعي شعورهم واهليهم حتى تسير بالبلاد الى بر الامان وان تتقدم بالاعتذار لهم على هفوه غير مقصودة نابعه من روح التوافق التى تؤمن بها . ثوارنا المجد والخلود لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا والنصر القريب باذن الله على الطغيان .
بعد الذي ورد اطمئن سيدي سليمان المدافعون عن طرابلس واهلهم وذويهم يجاهدون فى سبيل الله يقاتلون البغاه ويقارعون الصعاب من اجل اعلاء كلمة الله ونشر قيم الحق ونسال الله ان يكون عملهم خالصا لوجهه الكريم.