كشفت وسائل إعلام بريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يواجه ضغوطاً متزايدة قد تدفعه إلى الاستقالة من منصبه، مع توقعات بأن يعلن غداً الاثنين موقفاً يتعلق بمستقبله السياسي، وسط تصاعد التحديات داخل حزب العمال.
وأشارت التقارير إلى أن ستارمر أمضى وقتاً في مناقشة مستقبله السياسي مع زوجته في مقر إقامته الريفي، قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن المرحلة المقبلة، فيما تتوقع شخصيات بارزة داخل الحزب صدور إعلان واضح خلال الأيام المقبلة بشأن قيادته للحكومة والحزب.
وفي المقابل، نقل مصدر حكومي أن كير ستارمر لا يزال يركز على أداء مهامه كرئيس للوزراء، مؤكداً تمسكه بمواجهة أي تحرك داخلي يستهدف زعامته لحزب العمال.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانقسام داخل الحزب، بعد فوز السياسي آندي بورنهام بمقعد برلماني منحه مساحة أوسع لإطلاق تحدٍ محتمل لقيادة الحزب، وسط تقارير تشير إلى حصوله على دعم أكثر من 100 نائب من حزب العمال يطالبون إما باستقالة ستارمر أو تحديد جدول زمني لرحيله.
كما يُنظر إلى آندي بورنهام كأبرز المرشحين المحتملين لخلافة ستارمر، بعد تعزيز حضوره السياسي داخل الحزب وتحقيقه فوزاً انتخابياً بارزاً، رغم عدم إعلانه رسمياً خوض سباق القيادة حتى الآن.
يعيش حزب العمال البريطاني حالة من التوتر الداخلي المتصاعد في ظل نقاشات حول القيادة والاتجاه السياسي للحكومة، مع بروز شخصيات قيادية جديدة تسعى لإعادة تشكيل المشهد داخل الحزب. وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية تحديات سياسية واقتصادية ضاغطة تزيد من حدة الجدل حول مستقبل رئاسة الوزراء.
اعتقال مشتبه به بعد هجمات استهدفت مسلمين في إدنبرة بإسكتلندا وإصابة 5 أشخاص
أوقفت الشرطة في إدنبرة في المملكة المتحدة رجلاً يبلغ من العمر 36 عاماً، للاشتباه في تنفيذه سلسلة هجمات استهدفت مسلمين، وأسفرت عن إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة.
وبحسب ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية، بدأت الهجمات في منطقة قريبة من مسجد في الجهة الغربية من المدينة، حيث أُصيب رجلان في الموقع، قبل أن تمتد الاعتداءات إلى مناطق أخرى من المدينة خلال يوم الجمعة الماضي.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي رجلاً عاري الصدر يحمل سلاحاً كبيراً، وهو يقوم بأعمال تخريب داخل محطة وقود، ثم يحطم باب مطعم للبيتزا، قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة عليه واعتقاله.
وأكدت شرطة اسكتلندا أنها أحالت ملف القضية إلى النيابة العامة، وأن المشتبه به سيُعرض على المحكمة في الوقت المناسب لمواجهة التهم الموجهة إليه.
وفي السياق، أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات، واعتبرها مدفوعة بالكراهية المعادية للمسلمين، معبّراً عن تضامنه مع الضحايا، فيما شدد الوزير الأول الاسكتلندي جون سوني على رفض العنف والعنصرية والتعصب في البلاد.
كما أعرب المجلس الإسلامي البريطاني عن قلقه من تصاعد جرائم الكراهية، داعياً إلى مزيد من الحذر والإبلاغ عن أي حوادث ذات طابع إسلاموفوبي.





