بورنهام يطرق «باب القيادة» في بريطانيا.. ترامب: ستارمر فشل فشلاً ذريعاً

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد يتجه إلى تقديم استقالته من منصبه، على خلفية ما وصفه بإخفاقه في إدارة ملفي الهجرة والطاقة.

وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “كير ستارمر سيستقيل من منصب رئيس وزراء بريطانيا. لقد فشل فشلاً ذريعاً في قضيتين بالغتي الأهمية: الهجرة والطاقة”.

وفي المقابل، نفت الحكومة البريطانية صحة هذه التوقعات، حيث أكد وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل عدم وجود أي نية لدى رئيس الوزراء لتقديم استقالته غداً الاثنين، واصفاً التقارير الإعلامية المتداولة بأنها غير دقيقة.

وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام بريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يواجه ضغوطاً سياسية متزايدة قد تدفعه إلى اتخاذ موقف بشأن مستقبله السياسي، مع ترجيحات بأن يعلن غداً الاثنين ما يتعلق بمسار استمراره في منصبه، وسط تصاعد التحديات داخل حزب العمال.

وأشارت التقارير إلى أن ستارمر أمضى وقتاً في مناقشة مستقبله السياسي مع زوجته في مقر إقامته الريفي قبل اتخاذ قرارات نهائية، فيما تتوقع شخصيات بارزة داخل الحزب صدور إعلان واضح خلال الأيام المقبلة بشأن قيادة الحكومة والحزب.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الانقسام داخل حزب العمال، بعد بروز رئيس بلدية مانشستر آندي بورنهام كأحد الأسماء المطروحة لقيادة الحزب، إلى جانب حصوله على دعم أكثر من 100 نائب يدعون إما إلى استقالة ستارمر أو تحديد جدول زمني لرحيله.

كما يُنظر إلى بورنهام كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ستارمر، في ظل تعزيز حضوره السياسي داخل الحزب بعد فوز انتخابي لافت، رغم عدم إعلانه رسمياً الدخول في سباق القيادة حتى الآن.

ويعيش حزب العمال البريطاني حالة من التوتر الداخلي المتصاعد، في ظل نقاشات مستمرة حول القيادة والاتجاه السياسي للحكومة، مع تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تعيد فتح ملف مستقبل رئاسة الوزراء في بريطانيا.

هذا وتشهد الساحة السياسية البريطانية جدلاً متزايداً حول أداء الحكومة بقيادة كير ستارمر، في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية داخلية وخارجية. وتتابع الأوساط السياسية احتمالات حدوث تغيير في قيادة حزب العمال، وسط بروز أسماء قيادية جديدة وتكثف النقاشات حول مستقبل رئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة.

اعتقال مشتبه به بعد هجمات استهدفت مسلمين في إدنبرة بإسكتلندا وإصابة 5 أشخاص

أوقفت الشرطة في إدنبرة في المملكة المتحدة رجلاً يبلغ من العمر 36 عاماً، للاشتباه في تنفيذه سلسلة هجمات استهدفت مسلمين، وأسفرت عن إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة.

وبحسب ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية، بدأت الهجمات في منطقة قريبة من مسجد في الجهة الغربية من المدينة، حيث أُصيب رجلان في الموقع، قبل أن تمتد الاعتداءات إلى مناطق أخرى من المدينة خلال يوم الجمعة الماضي.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي رجلاً عاري الصدر يحمل سلاحاً كبيراً، وهو يقوم بأعمال تخريب داخل محطة وقود، ثم يحطم باب مطعم للبيتزا، قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة عليه واعتقاله.

وأكدت شرطة اسكتلندا أنها أحالت ملف القضية إلى النيابة العامة، وأن المشتبه به سيُعرض على المحكمة في الوقت المناسب لمواجهة التهم الموجهة إليه.

وفي السياق، أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات، واعتبرها مدفوعة بالكراهية المعادية للمسلمين، معبّراً عن تضامنه مع الضحايا، فيما شدد الوزير الأول الاسكتلندي جون سوني على رفض العنف والعنصرية والتعصب في البلاد.

كما أعرب المجلس الإسلامي البريطاني عن قلقه من تصاعد جرائم الكراهية، داعياً إلى مزيد من الحذر والإبلاغ عن أي حوادث ذات طابع إسلاموفوبي.

اقترح تصحيحاً