بحث كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، خلال لقاءات منفصلة في طرابلس وبنغازي، سبل دعم العملية السياسية في ليبيا وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والقيادات الليبية بهدف دفع مسار الاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة.
وأكد بولس، عقب اجتماعه مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا حنا تيتيه، في العاصمة طرابلس، التزام الولايات المتحدة بمواصلة العمل بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “أونسميل”، من أجل دعم السلام والاستقرار والوحدة في البلاد.
وأوضح بولس في تغريدة أعادت السفارة الأمريكية لدى ليبيا نشرها عبر حسابها على منصة “إكس”، أن اللقاء مع تيتيه تناول سبل تعزيز التعاون لدعم جهود البعثة الأممية ومواصلة الدفع باتجاه إنجاح العملية السياسية.
وأشار إلى أن الحوار المنظم الذي أجرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال الشهر الماضي على مستوى البلاد، اختتم أعماله بتوصيات ليبية شاملة وواسعة النطاق بشأن المرحلة المقبلة من المسار السياسي.
وأكد بولس أن الجانبين شددا على أهمية استمرار الجهود لتحقيق تقدم إضافي في خارطة الطريق التي وضعتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة حنا تيتيه، مع استمرار الدعم الأمريكي لجهود البعثة الأممية.
وفي سياق متصل، قال بولس إن اجتماعه مع خليفة حفتر في مدينة بنغازي كان “مثمرًا للغاية”، موضحًا أن اللقاء تناول ملفات التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وليبيا.
وأضاف أن المباحثات تطرقت إلى الجهود المشتركة لتعزيز أمن الحدود ومواجهة التهديدات المشتركة، إلى جانب بحث أهمية الحفاظ على الزخم نحو توحيد مؤسسات الدولة الليبية.
وأكد بولس ضرورة المضي قدمًا في عملية سياسية بقيادة ليبية تدعم السلام الدائم وتحافظ على سيادة ليبيا، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في تهيئة الظروف لإنشاء مؤسسات وطنية موحدة تخدم جميع الليبيين.
كما أعرب كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية عن تقديره للدعم العلني الذي تقدمه القيادة العامة للجيش الوطني الليبي للجهود الدبلوماسية الأمريكية في ليبيا.
وتأتي هذه التحركات الأمريكية والأممية في ظل استمرار المساعي الدولية لدعم حل سياسي في ليبيا، وإنهاء حالة الانقسام المؤسسي، والوصول إلى مرحلة تضمن توحيد المؤسسات وإجراء استحقاقات وطنية.





