أصدر أهالي مدينة مصراتة بياناً للرأي العام أعربوا فيه عن قلقهم واستكارهم الشديدين إزاء واقعة الاعتداء بالضرب والإهانة التي تعرض لها أحد مواطني المدينة يوم الخميس 17 سبتمبر 2026، أمام أفراد أسرته وأطفاله في الطريق العام، من قبل أحد منتسبي شرطة النجدة السابع التابعة للمدينة، بحسب ما وثقته مقاطع الفيديو وشكاوي المواطنين المتداولة.
واعتبر البيان أن ما حدث يمثل أمراً بالغ الخطورة لصدوره عن جهة أمنية يفترض أن تضطلع بمهمة حماية المواطنين وصون أمنهم وكرامتهم، رافضين تحويل الصفة الوظيفية إلى وسيلة للإفلات من المساءلة أو الإضرار بكرامة المواطن.
وشدد الأهالي في بيانهم على عدة مطالب رئيسية تتضمن:
- فتح تحقيق عاجل وشامل في ملابسات الواقعة من قبل الجهات القضائية المختصة.
- الاستماع لأقوال الضحية وأسرته وشهود العيان وتفريغ تسجيلات الكاميرات المحيطة بمكان الحادثة.
- محاسبة كل من ثبتت مسؤوليته بغض النظر عن موقعه أو صفته الوظيفية.
- تحمل القيادات الأمنية لمسؤولياتهم القانونية والوطنية لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات الفردية التي تمس بهيبة المؤسسات الأمنية وسيادة القانون.
- إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات بكل شفافية ومصداقية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن سيادة القانون هي الضامن الوحيد للجميع، وأن كرامة المواطن وحقه في العيش بأمان واستقرار فوق كل اعتبار، مع ضرورة إبقاء الأماكن العامة آمنة بعيدة عن أي تجاوزات أو انتهاكات تعرض المواطنين للخوف أو الإهانة.





