أطلقت تايلاند سراح 18 جنديًا كمبوديًا كانوا محتجزين منذ يوليو الماضي، في خطوة عكست انفراجًا ميدانيًا عقب التوصل إلى هدنة استمرت لأكثر من ثلاثة أيام، أنهت جولة جديدة من الاشتباكات الحدودية الدامية بين البلدين.
وأكد وزير الإعلام الكمبودي بنه نيث فيكترا، في تصريح لوكالة فرانس برس، عودة الجنود إلى الأراضي الكمبودية، موضحًا أن عملية الإفراج أُنجزت بالكامل وأن الجنود باتوا في أمان.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية التايلاندية في بيان رسمي أن إعادة الجنود تمثل بادرة حسن نية وبناء ثقة متبادلة، وتأتي في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لمسار تهدئة مستدامة.
وكانت تايلاند وكمبوديا قد أعلنتا، السبت، وقفًا فوريًا للمعارك على طول الحدود المشتركة، بعد أسابيع من مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 47 شخصًا، وتسببت في نزوح يقارب مليون شخص من المناطق الحدودية المتأثرة.
ويُنظر إلى إطلاق سراح الجنود على أنه خطوة عملية لتخفيف التوتر، ورسالة سياسية تؤكد استعداد الطرفين لاحتواء التصعيد، في وقت تراقب فيه أطراف إقليمية ودولية تطورات الوضع خشية انزلاقه إلى مواجهة أوسع.





