ترامب: سأحاول حضور «زفاف ابني» رغم انشغالي بأزمة إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيحاول حضور حفل زفاف ابنه الأكبر دونالد ترامب جونيور، مشيرًا إلى أن التوقيت الحالي لا يساعد بسبب تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.

ويستعد دونالد ترامب جونيور، البالغ من العمر ثمانية وأربعين عامًا، لعقد قرانه على بيتينا أندرسون في حفل يقام نهاية الأسبوع في جزر البهاما، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.

وخلال حديثه مع الصحافيين داخل المكتب البيضاوي، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ابنه يرغب في حضوره الحفل، واصفًا المناسبة بأنها ستكون محدودة الحضور وبطابع عائلي خاص، مضيفًا أنه سيبذل جهده للحضور رغم الظروف السياسية والعسكرية الراهنة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التوقيت غير مناسب بالنسبة إليه، في ظل انشغاله بملفات دولية حساسة، في مقدمتها التطورات المتعلقة بإيران، مشيرًا إلى أن الضغوط السياسية والإعلامية تحيط بأي قرار يتخذه في هذا السياق.

وأضاف أن حضوره أو غيابه سيواجهان انتقادات واسعة، موضحًا أن وسائل الإعلام ستتعامل مع أي خيار باعتباره مادة للهجوم السياسي والإعلامي، على حد وصفه.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على أن تمتلك الولايات المتحدة في نهاية المطاف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم إعلان طهران رفضها تسليمه.

وشدد على أن واشنطن لن تسمح لإيران بالاحتفاظ بهذا المخزون، مضيفًا أن الخيارات المطروحة تشمل إزالته أو التخلص منه بما يضمن منع استخدامه.

وفي ملف الملاحة الدولية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا ترغب في فرض رسوم عبور على مضيق هرمز، في إشارة إلى أهمية استمرار حرية الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره شحنات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني الأمريكي حالة من التوتر السياسي والعسكري، مع استمرار النقاشات غير المعلنة حول ملفات حساسة تشمل البرنامج النووي الإيراني، وحرية الملاحة، ومستقبل الاتفاقات المرتبطة بالطاقة والأمن الإقليمي.

وتشير مصادر إعلامية أمريكية إلى أن المحادثات بين الجانبين لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، رغم تضييق الفجوات في بعض الملفات، بينما تبقى قضايا اليورانيوم والسيطرة على الممرات البحرية من أبرز النقاط العالقة.

اقترح تصحيحاً