تسليم جميع الأسرى والجثث إلى إسرائيل.. مجلس «السلام الأمريكي» يثير جدلاً!

أكد متحدث باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، إن الكتائب سلمت جميع الأسرى الأحياء والجثث التي كانت بحوزتها لإسرائيل دون أي تأخير، وذلك في إطار التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.

وفي بيان نشره مساء الأحد، أكد “أبو عبيدة” أن “كتائب القسام” تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية تامة، وأنها أنجزت كل ما هو مطلوب منها بموجب الاتفاق المبرم، رغم ما وصفه بعدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاق وارتكاب العشرات من الخروقات والمجازر.

وأضاف “أبو عبيدة” أن حركته حريصة على إغلاق هذا الملف بشكل كامل، وأنها ليست معنية بالمماطلة فيه مراعاة لمصلحة الشعب الفلسطيني. وأكد أن “القسام” عملت في ظروف معقدة جدًا لتسليم جميع جثث الأسرى الإسرائيليين، موضحًا أن هذه العملية تمت بعلم الوسطاء.

كما دعا “أبو عبيدة” الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها طبقًا لما تم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى أن الجهود التي بذلتها الكتائب شملت تقديم معلومات دقيقة بشأن مكان جثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي.

وأكد المتحدث العسكري أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعلاً بالبحث في أحد المواقع بناءً على المعلومات التي قدمتها “كتائب القسام” للوسطاء.

البرادعي يهاجم “مجلس السلام” الذي يشرف عليه ترامب: خطوة لتصفية القضية الفلسطينية

عبر الدكتور محمد البرادعي، السياسي المصري البارز، عن انتقاده الشديد لما يُسمى بـ”مجلس السلام” الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل تهديدًا حقيقيًا للقضية الفلسطينية وتهدف إلى تصفيتها.

وفي منشور له عبر حسابه على منصة “إكس” يوم الأحد، أشار البرادعي إلى أن المجلس الذي من المقرر أن يشرف على خطة إعادة إعمار قطاع غزة، يغيب عنه العديد من الأطراف الدولية المؤثرة في دعم القضية الفلسطينية. ولفت إلى أن المجلس يهيمن عليه الولايات المتحدة التي يرأسها ترامب بنفسه، وهو ما يعكس تحيزًا كاملًا لصالح إسرائيل.

واعتبر البرادعي أن غياب الدول المؤيدة لإقامة دولة فلسطينية، مثل الصين وفرنسا والبرازيل وجنوب إفريقيا، إضافة إلى غياب الأمم المتحدة، يشير إلى أن “مجلس السلام” يفتقد للشرعية الدولية التي طالما دعمت القضية الفلسطينية. كما انتقد البرادعي وجود ممثلين لدول الاحتلال الإسرائيلي في المجلس، بينما تم استبعاد ممثلين عن الشعب الفلسطيني المُحتل.

وأوضح البرادعي أن تشكيل هذا المجلس التنفيذي الذي يسيطر عليه ممثلون أمريكيون، باستثناء رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، يعكس انحيازًا غير مسبوق ضد حقوق الفلسطينيين. وأكد أن هذا المشروع، الذي يترأسه ترامب، يأتي في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية انتهاكات يومية للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

وأردف البرادعي قائلاً: “في ضوء ما يحدث يوميًا من انتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني، لا أرى إلا استمرارًا لخطط تصفية القضية الفلسطينية، شعبًا وأرضًا، وأتمنى أن أكون مخطئًا”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً