بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، اليوم الخميس، مع أعضاء مجلس إدارة المصرف الريفي، التحديات التي تواجه عمل المصرف والتدخلات التي تطال إدارته وحساباته المالية.
وجرى اللقاء في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس، بحضور مقرر المجلس الأعلى للدولة بالقاسم دبرز، حيث استعرض مسؤولو المصرف أبرز المعوقات التي تؤثر على أدائه المالي والإداري.
وأوضح أعضاء مجلس إدارة المصرف أن من بين أبرز الإشكالات تدخل جهات وصفوها بغير المختصة في العمل المصرفي، مشيرين إلى قيام مجلس النواب بتكليف مجلس إدارة موازٍ، إضافة إلى السيطرة على أموال المصرف في حساباته بالمنطقة الشرقية وتجميد حسابات أخرى.
وأشار مسؤولو المصرف إلى أن هذه الإجراءات انعكست سلبًا على الأداء المالي، ما أدى إلى تكبد خسائر كبيرة خلال السنة المالية الماضية.
من جانبه، شدد رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة على عدم جواز المساس بإدارة المصارف من أي جهة غير الجهات المخولة قانونًا.
وأكد تكالة ضرورة اضطلاع الجهات الرقابية بمسؤولياتها في حماية المؤسسات المالية وضمان عدم تعرضها لأي إجراءات تؤثر على استقلالها أو استقرارها المالي.
وأضاف أن استقرار القطاع المصرفي يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة في المؤسسات المالية.
المجلس الأعلى للدولة يبحث أوضاع مدينة ككلة والخدمات الأساسية للمواطنين
استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، الدكتور محمد تكالة، اليوم الخميس، رفقة عضو المجلس عن مدينة ككلة، الدكتور عبد العزيز حريبة، عميد بلدية ككلة محمد السنوسي وأعضاء المجلس البلدي، بمقر المجلس في طرابلس.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوضاع المدينة واحتياجاتها الخدمية، مع التركيز على الصحة والتعليم ومشاكل المياه والكهرباء، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما ناقش المجتمعون ملف المهجرين وآلية تسوية أوضاعهم وفق أطر واضحة وعادلة، بما يضمن حفظ حقوقهم وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأكد المجلس حرصه على متابعة احتياجات المدن والمناطق المختلفة والعمل على تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين بما ينعكس إيجابًا على جودة حياتهم.






اترك تعليقاً