تكالة يبحث مع وسطاء سياسيين سبل تذليل «عقبات الانتخابات»

استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة، فريق الوساطة السياسية، وذلك بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، في إطار الجهود الرامية لدعم المسار السياسي في ليبيا.

وبحسب ما أفاد به المجلس الأعلى للدولة، تناول اللقاء استعراض آخر مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد، إلى جانب بحث سبل تذليل العقبات التي تواجه العملية الانتخابية، والعمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية.

كما ناقش الجانبان الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الوطني ودعم مسار الحل السياسي، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام السياسي وتوحيد المؤسسات.

وخلال اللقاء، اطّلع رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة على نتائج اتصالات فريق الوساطة مع عدد من القوى الفاعلة في المشهد الليبي، حيث أشاد الفريق بانفتاح المجلس على مسارات الحوار والبحث عن حلول توافقية.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة دعم المجلس الكامل لجهود الوساطة السياسية، الهادفة إلى تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، ودفع مسار المصالحة الوطنية.

وشدد على أهمية التوصل إلى توافق دستوري يمهّد لإجراء انتخابات نزيهة، تعبر عن تطلعات الشعب الليبي، وتحافظ على السيادة الوطنية، في ظل مرحلة سياسية تتطلب مزيداً من التوافق والتقارب بين مختلف المكونات.

المجلس الأعلى للدولة يبحث ملفات الجنوب الليبي والعمالة الوافدة في اجتماع موسع بطرابلس

عقد النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا المهندس حسن حبيب، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، اجتماعاً موسعاً في العاصمة طرابلس مع وفد من مسؤولي القطاعات المختلفة من مكونات الجنوب الليبي، برئاسة وزير العمل والتأهيل في حكومة الوحدة الوطنية المهندس علي العابد، وبحضور عدد من أعضاء المجلس.

وشارك في اللقاء كل من الطاهر مكني، ومسعود عبيد، ومحمد الهادي، والدرعي الخير، وعبدالمطلب بقص، حيث جرى بحث مجموعة من الملفات الحيوية المرتبطة بالمنطقة الجنوبية، في ظل التحديات الخدمية والتنموية التي تواجهها.

وتصدر جدول الأعمال ملف العمالة الوافدة، باعتباره من اختصاص وزارة العمل والتأهيل، نظراً لطبيعة الجنوب الليبي كمنطقة حدودية مع عدد من الدول الأفريقية، وما يترتب على ذلك من تحديات تنظيمية وأمنية واقتصادية.

كما ناقش المجتمعون البنية التحتية لقطاع التدريب في الجنوب، وما نفذته الوزارة من إنشاء مراكز تدريبية في المنطقة، إضافة إلى استعراض القرارات المتعلقة بتسوية أوضاع العمالة الوافدة، وآخر التطورات الخاصة بمنصة “وافد” الرقمية المعنية بتنظيم العمالة الأجنبية.

وتطرق اللقاء أيضاً إلى ملف التنمية المكانية في الجنوب الليبي، لا سيما ما يتعلق بتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب بحث الحلول المطروحة لأزمة نقص الوقود المستمرة منذ سنوات في المنطقة.

وفي ختام الاجتماع، قدّم وزير العمل والتأهيل درع العطاء وشهادة شكر وتقدير إلى النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة، تقديراً لجهوده، فيما أكد الحاضرون على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتكثيف الجهود لضمان تنفيذ المخرجات على أرض الواقع وتحويلها إلى نتائج ملموسة تخدم سكان الجنوب.

اقترح تصحيحاً