تكنولوجيا بريطانية متطورة تكشف عدد ماقتلي التنظيم في سرت

1336

وكالة ليبيا الرقمية

كشف مصدر عسكري بريطاني رفيع المستوى عن عدد مقاتلي تنظيم الدولة داخل مدينة سرت، عبر تكنولوجيا متقدمة تستخدم كاميرات مزودة بالأشعة تحت الحمراء.

وقال المصدر العسكري لجريدة «الديلي ميل البريطانية»، الأحد، إن الكاميرات المتطورة التي استخدمتها القوات الخاصة حددت نحو 650 رجلاً من مقاتلي التنظيم والعديد من الرجال والنساء غير المسلحين الذين يجري احتجازهم رهائن، ومن بينهم سيدات حوامل. وإن قوات بريطانية وأميركية خاصة لعبت دورًا مهمًا في مساعدة القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في مهاجمة تنظيم الدولة في مدينة سرت ومحاصرة مقاتليه في عدة أحياء، وذلك باستخدام تكنولوجيا متطورة من الطائرات من غير طيار والأسلحة التي تتعقب الحرارة، وأن الكاميرات المتقدمة التي تستخدمها قوات القوارب الخاصة «إس. بي. إس» تمكنت من تحديد صور لنساء وأطفال يحتجزهم مقاتلو التنظيم كرهائن، مما وضع القوات الحكومية في موقف صعب.

ونقلت الديلي ميل، عن مصدر عسكري رفيع المستوى قوله إن الطريق الأمثل قد تكون الاستمرار في محاصرة المقاتلين من التنظيم وانتظار نفاد ذخائرهم وطعامهم. وأضاف: «ولكن المشكلة ستكون أن ذلك سيمنح التنظيم الوقت لزرع القنابل المخبأة تحت الأرض وتلغيم المباني والمنازل حتى تلك التي تحولت إلى ركام. هذه هي طريقة عملهم، مشيرة إلى أن مقاومة مقاتلي تنظيم الدولة بأنها شرسة وقتل نحو 35 من مقاتلي حكومة الوفاق الوطني وأصيب 55. ولكن في نفس الوقت، تم اعتقال نحو 12 من مقاتلي التنظيم ويتم استجوابهم حاليًا في أحد المراكز العسكرية في مصراتة.

ووصفت الجريدة الأحياء التي يجري فيها محاصرة مقاتلي التنظيم بأنها «صناديق للقتل» وأن ما يمنع القوات الخاصة الأميركية والبريطانية وقوات حكومة الوفاق من اقتحام سرت بالكامل هو استخدام التنظيم للمدنيين كدروع بشرية، بما في ذلك نساء حوامل.

وقالت الديلي ميل، إن القوات البريطانية الخاصة «إس.إيه.إس» وقوات الزوارق الخاصة «إس. بي. إس» التي تستخدم القوارب السريعة قامت بتنسيق الهجمات على التنظيم من البر والبحر والجو، انطلاقًا من قواعد في قبرص ومالطا وكذلك مدينة مصراتة. وأضافت أن القوات البريطانية في عمل مشترك مع قوات البحرية الأميركية الخاصة «نيفي سيلز» استخدموا طائرات استطلاع من غير طيار وتكنولوجيا متقدمة تستخدم كاميرات مزودة بالأشعة تحت الحمراء من أجل تحديد مواقع مقاتلي التنظيم بدقة في سرت.

وبعد أن شنت قوات الجيش الليبي، بدعم من القوات البريطانية والأميركية، هجومًا مباغتًا ضد عدة مبان اختبأ بها مقاتلو التنظيم يوم السبت، تم إجبارهم إلى الخروج للعلن وحاولوا الهروب تجاه الميناء. ولكن قوات خفر السواحل منعت هروبهم عبر البحر، بينما تقدمت القوات البرية وبنت حواجز من الرمال. وأضافت أنه في اليوم التالي، وبعد إسقاط ثمانية قنابل ضخمة، تمت محاصرة مقاتلي التنظيم في عدة «صناديق قتل» داخل منطقة سكنية تبلغ مساحتها 9.5 كيلومترات مربعة.

اقترح تصحيحاً