تونس.. تدهور صحي حاد لـ«راشد الغنوشي» يثير جدلاً سياسياً جديداً

أفادت حركة النهضة التونسية بتدهور حاد في الحالة الصحية لرئيسها ورئيس البرلمان السابق، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية والخضوع للمراقبة، وفق ما ورد في بيان رسمي نشرته الحركة.

وأوضحت الحركة، في بيان عبر منصة فيسبوك، أن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي تعرض لوعكة صحية مفاجئة داخل السجن، ما دفع إدارة المؤسسة السجنية إلى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لمتابعة وضعه الصحي وإخضاعه لفحوصات طبية مستمرة.

وأضاف البيان أن الوضع الصحي للغنوشي شهد تدهوراً وُصف بالحاد، مشيراً إلى استمرار متابعته طبياً خلال الأيام المقبلة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة حالته أو التشخيص الطبي.

وفي السياق ذاته، جدّدت حركة النهضة مطالبتها بإطلاق سراح رئيسها راشد الغنوشي، معتبرة أنه محتجز بشكل غير قانوني، وأشارت إلى ما وصفته بقرار صادر عن لجنة خبراء أممية حمل الرقم 63/2025، اعتبرت فيه أن قضيته مرتبطة بحرية الرأي والتعبير.

كما شددت الحركة على أن الغنوشي يحتاج إلى رعاية صحية خاصة، نظراً لتقدمه في السن ومعاناته من أمراض مزمنة تستدعي متابعة طبية دائمة وإحاطة عائلية، وفق ما جاء في البيان.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل السياسي والقانوني حول ملف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في تونس، وسط مطالب حقوقية وسياسية متكررة تتعلق بظروف احتجازه ووضعه الصحي.

هذا ويُعد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من أبرز الشخصيات السياسية في تونس خلال العقود الأخيرة، وقد شغل منصب رئيس البرلمان التونسي السابق، قبل أن يدخل في سلسلة من القضايا والخلافات السياسية والقضائية في مرحلة ما بعد التغيرات السياسية في البلاد.

اقترح تصحيحاً