صعد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام “أسابيع وليس أشهر” لاتخاذ قرار حاسم بشأن الملف الإيراني، معتبراً أن “تغيير النظام” يمثل أفضل رد على طهران.
وأوضح غراهام في تصريحات متلفزة أن هناك خطين متوازيين تتحرك عبرهما واشنطن، الأول دبلوماسي يسعى لإنهاء الأزمة بطريقة تحقق مصالح الأمن القومي، والثاني عسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وأكد السيناتور الأمريكي توافق الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول خيارات التعامل مع إيران، مشيراً إلى أن المخاطر المرتبطة بالرد العسكري الإيراني أقل بكثير من مخاطر التردد وعدم التدخل، مع التأكيد على أن الخيار العسكري لا يتطلب نشر قوات أمريكية على الأراضي الإيرانية.
ورأى غراهام أن النظام الإيراني هش داخلياً وأن الضغط المستمر قد يؤدي إلى انهياره، مستذكراً مثالاً تاريخياً عن فرص منع صعود هتلر، لتوضيح أهمية الحسم قبل فوات الأوان.
في المقابل، وجّه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديداً مباشراً للإدارة الأمريكية وللقوات الأمريكية، مؤكداً قدرة السلاح الإيراني على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية.
وقال خامنئي في كلمة بمدينة تبريز بمناسبة “ذكرى نهضة تبريز التاريخية” إن الحاملات الأمريكية تشكل تهديداً، لكن الأخطر هو السلاح الذي يمكنه إرسالها إلى قاع البحر، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية لن تُدمّر، ومذكراً بأن الولايات المتحدة فشلت طوال 47 عاماً في إسقاط النظام الإيراني.
وأضاف المرشد الإيراني أن أقوى الجيوش قد تتلقى ضربات قاسية تعجزها عن التعافي، في إشارة مباشرة إلى القدرات الدفاعية والهجومية لإيران، معتبراً أن أي اعتداء على إيران سيقابل برد قادر على حماية مصالح الجمهورية.





