أكدت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أنه وبالتواصل مع لجنة معالجة أزمة الوقود بأن الوقود متوفر بكميات كبيرة.
وأشارت الوزارة في منشور عبر صفحتها الرسمية، إلى نقل 10 مليون و800 ألف لتر من الوقود إلى مصفاة الزاوية، بالإضافة إلى تواجد الباخرة أنوار أفريقيا وبها 34مليون لتر بميناء طرابلس، وسيتم توزيعه على محطات الوقود الخميس.
من جهتها أكدت اللجنة بأنه سيتم الخميس استئناف ضخ الوقود من مصفاة الزاوية إلى خزانات الوقود بطريق المطار بطرابلس بعد استرجاع التيار الكهربائي للمصفاة، وسيتم توزيع الوقود بطريقة انسيابية على محطات الوقود.
وطمأنت وزارة الداخلية المواطنين بأن الوقود متوفر، داعيةً إلى الابتعاد عن الشائعات والتحلي بروح المسئولية تجاه الوطن والمواطن.
اقترح تصحيحاً





سيدي وزير الداخلية
السادة عناصر الامن بوزارة الداخلية المكرمين اسمحو لي ان اتقدم اليكم بجزيل الشكر والعرفان بمجهوداتكم الجبارة فى استتباب الامن بربوع ليبيا الحبيبه ولكننا فى ظروف غير اعتيادية من تكالب قوى الشر والعدوان من عجوز الرجمة واوباشه وطابور الظلام انصار المقبور والمنبطحين وعباد المصالح الذين يزرعون افكارهم واشاعاتهم فى منصات التهالك الاجتماعي بغرض شق صف الصامدين بوجة الفساد ببث السموم التى يساعدهم فيها ضعاف النفوس وعباد المال والتبع المغفلين فعلينا ان نتعامل مع هذا الوضع بمزيد من الشدة والقسوه فى بعض الاحيان ليستقيم الوضع فعود الخيزران لايستقيم الا باستعمال بعض القسوة عليه وهذا ما يجب فى هذه الايام اذ يجب علينا القبض على كل المتامرين الذين يبثون الاشاعات وتجار الوقود وسماسرة العملات وتجار الهجرة الغير شرعيه ولاتاخدنا بهم رحمة ولاشفقه فهم يريدون دمار الوطن والمواطن ولا تلقو لما سوف يقوله كلاب الدم وتجار العهر واوباش العجوز الخرف ولادموع التماسيح وفحيح الافاعي من الغرب القذر ، القسوة ثم القسوة ثم القسوة لاقرار العدل ورفع الظلم كما امر الله جل وعلى بقولة تعالى ( ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٍۢ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ) . اذ يجب القسوة لاحقاق الحق وليكن معلنا امام الناس ليس كما يفعل اتباع العجوز الخرف بالاعتقال القسري والاخفاء والتعذيب والقتل ورمي الجتث فى الطرقات والمزابل دون احترام لادمية البشر .
سيدي الوزير ان لم نفعل ذلك الان وترك هؤلاء المتامرين يفعلون ما يشائون قد تكون العواقب وخيمة ولن يجدى الندم عندها فالكيى بالنار قد يكون علاجا احيانا رغم قسوته فى الظاهر.
اجدد لكم سيدي الوزير ولمنتسبي وزارة الداخلية الشكر والتقدير والعرفان وان ما تفعلونه جهاد فى سبيل الله كما يجاهد اخوانكم فى صد العدوان على تخوم طرابلس . ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) )