روسيا ترفض إعلان الهدنة في حلب

Syrians evacuate an injured man amid the rubble of destroyed buildings following a reported air strike on the rebel-held neighbourhood of Al-Qatarji, in the northern Syrian city of Aleppo, on April 29, 2016. Fresh bombardment shook Syria's second city Aleppo, severely damaging a local clinic as outrage grows over an earlier air strike that destroyed a hospital. The northern city has been battered by a week of air strikes, rocket fire, and shelling, leaving more than 200 civilians dead across the metropolis. The renewed violence has all but collapsed a fragile ceasefire deal that had brought an unprecedented lull in fighting since February 27. / AFP / AMEER ALHALBI (Photo credit should read AMEER ALHALBI/AFP/Getty Images)

وكالات

قال مصدر أمني سوري، الجمعة، إن الروس رفضوا تجميد القتال في مدينة حلب مثل اللاذقية وضواحي دمشق، في وقت زادت القوات السورية غاراتها الجوية على حلب، واستهدف عدد منها مستوصفا في ثاني هجوم يطاول منشآت طبية في المدينة خلال يومين، كما ارتفعت حصيلة الهجوم على مستشفى القدس في المدينة.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا في وقت سابق اليوم على تجميد القتال في مناطق الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وريف اللاذقية، على أن يستمر وقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة في المنطقة الأولى و72 ساعة في المنطقة الثانية.

وسيبدأ تطبيق الاتفاق بعد منتصف ليل الجمعة.

وحمل الاتفاق اسم “نظام الصمت”، الذي لم يتطرق إلى مدينة حلب التي سقط فيها أكثر من 200 قتيل في الأسبوع الأخير.

ونقلت وكالات عن مصدر أمني سوري أن تجميد القتال يأتي “بناء على طلب الأميركيين والروس الذين التقوا في جنيف لتهدئة الوضع في دمشق واللاذقية”.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه:” أن الأميركيين طلبوا أن يشمل التجميد حلب، لكن الروس رفضوا ذلك”.

وقال مسؤول آخر إن وقف إطلاق النار لن يشمل حلب، ذلك أن “بعض الإرهابيين يستمر في ضرب المدينة والسكان”.

اقترح تصحيحاً