سفير روسيا لدى ليبيا: الضربات الجوية الأمريكية في سرت “غير قانونية”

وكالة ليبيا الرقمية 

أعلن سفير روسيا لدى ليبيا، إيفان مولوتكوف، الثلاثاء، موقف بلاده من الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن على مواقع “تنظيم الدولة” في مدينة سرت، بالقول إنها “تفتقر إلى الأسس القانونية”.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن السفير تأكيده أن مسألة توجيه ضربات إلى إرهابيين في ليبيا، تحتاج إلى اتخاذ قرار من مجلس الأمن الدولي.

ورفض الدبلوماسي الروسي التعليق على إمكانية توجيه بلاده ضربات ضد مواقع “تنظيم الدولة” في ليبيا، في حال حصول موسكو على طلب مناسب في هذا الشأن.

إلا أن ممثلاً في الخارجية الأميركية رفض، في حديث لوكالة “إنترفاكس”، اتهامات السفير الروسي بشأن عدم شرعية الضربات الأميركية على “تنظيم الدولة” في ليبيا، وقال: “تستطيع الولايات المتحدة أن تستخدم القوة ضد تنظيم الدولة في ليبيا، وذلك بمثابة إجراءات دفاعية ذاتية، في إطار النزاع المسلح المستمر مع التنظيم”.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 2

  • ميلاد

    اولا ياسعادة السفير الضربات الامريكية جات بناء على طلب رسمي من غرفة البنيان المرصوص عن طريق المجلس الرئاسي وكدلك الى انضمام ليبيا للقوات الدولية والعربية لمكافحة الارهاب ولاتحتاج هدا لقرار من مجلس الامن ..

  • العابر_2016

    تعاسة سفير دولة الثملين نراكم تصرحون بكلام لاتسمعه اذانكم ولاتراه عيونكم ولاتفقهه عقولكم المغيبه المسيسه لمصالح نشر الدمار والموت فى كل مكان وتتصارعون من اجل الكسب والنفوذ الزائل ولايهمكم الانسان سواء كان من مواطنيكم او من رعايا الدول الاخرى فمهزلة دولكتم التى يتداول سلطتها شخصين مره رئيسا للحكومة واخرى للدوله وقادمة لانعلم ما سيكون تسميتها تكيلون الاشياء بمكيالين فتمنحون انفسكم الحق فى التدخل فى سوريا الى جانب المعتوه السفاح “النعامه” وتضحون بمواطنيكم كانهم خراف تساق الى الجزار من اجل العهر العالمي الذى تقودة الامم المتخده وترعاه دول الاتحاد العجوز “الاوربي” الذى بداء يرتعد من هبات نسيم التغيير وسوف يموت عندما ياتي الشتاء ، لكن شبابنا دمائه لاتزال حاره واجسادهم فتيه وهم من يقاتلون على الارض وهم من يقدم الشهداء كل يوم من اجل الحريه الحقيقيه التى لاتعرفها تعاسة السفير .
    فكيف تمنحون انفسكم حقا وتنكرونه على غيركم اليس هذا من السفه .

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.