شهدت مناطق ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة، تركزت في ثلاث قرى حدودية هي جباتا الخشب، وصيدا الجولان، وطرنة، في خطوة وصفتها مصادر أهلية بأنها تصعيد مستمر للتوغلات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وأفادت مصادر محلية لـ”روسيا اليوم” بأن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت صباح اليوم هذه القرى، حيث رافق الاقتحام ممارسات تعسفية شملت مداهمة المنازل، وتفتيش المركبات، واعتقال عدد من المدنيين الشباب دون إبداء أسباب قانونية، ما أثار مخاوف إنسانية وقانونية دولية.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة توغلات إسرائيلية متواصلة في المناطق الحدودية، خاصة في محافظتي القنيطرة ودرعا، شملت الأيام الماضية منطقة تلة الظهور بريف القنيطرة وحوض اليرموك غربي درعا، مع نصب حواجز تفتيش مؤقتة وتقييد حركة السكان، وفق تقارير محلية.
من جهتها، أكدت الحكومة السورية على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، مشددة على أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الجنوب السوري، سواء كانت عسكرية أو إدارية، باطلة ولاغية قانونًا، ولا ترتّب أي أثر شرعي وفق مبادئ القانون الدولي واتفاقيات جنيف.
وتجدد دمشق دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة سوريا وحماية المدنيين من الاعتداءات التي تهدد أمنهم وكرامتهم.
البوكمال.. ضبط مستودع ضخم للأسلحة والذخائر
تمكنت الأجهزة الأمنية في مدينة البوكمال شرقي سوريا، بالتعاون بين مديرية الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، من ضبط مستودع ضخم للأسلحة والذخائر، استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة وموثوقة، وفق ما أعلنته قناة الإخبارية السورية.
ركزت المضبوطات على تشكيلة واسعة من الأسلحة المتطورة، شملت الصواريخ المضادة للدروع والطيران والأسلحة الثقيلة والذخائر المتنوعة، إلى جانب ألبسة عسكرية وشعارات تعود للنظام السابق.
ومن أبرز ما جرى ضبطه:
- الأسلحة المضادة للدروع: صواريخ “كورنيت” الموجهة، صواريخ “مالوتكا” (AT-3 Sagger)، صواريخ “LW” الخفيفة، وقاذفات “RPG” بمختلف أنواعها.
- الأسلحة المضادة للطيران: صواريخ “سام-7” المحمولة (SA-7 Grail).
- الأسلحة الثقيلة: مدفع “SPG-9” عيار 73 ميليمتر، ورشاش “دوشكا” الثقيل عيار 12.7 ملم.
- الذخائر والمعدات المساندة: قذائف هاون بمختلف العيارات، كميات كبيرة من الذخائر الحية المتنوعة.
وجرى نقل جميع المضبوطات إلى مستودعات الجهات المختصة لضمان حيادتها ومنع استخدامها في أي أعمال عدائية أو إرهابية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف الشبكات اللوجستية الداعمة لهذا المستودع.
من طفلة لاجئة إلى ملكة جمال ألمانيا.. قصة روز موندي
توجت الشابة السورية روز موندي، صانعة البث المباشر لألعاب الفيديو من مدينة هيرنه، بلقب ملكة جمال ألمانيا لعام 2026، في حفل النهائي الذي أقيم في استوديوهات الأفلام بافاريا بمدينة ميونيخ، وفق ما أفادت به مصادر OP_Online.
ونجحت موندي، البالغة من العمر 26 عامًا، في التفوق على ثماني متسابقات أخريات بعد خطاب مؤثر تحدثت فيه عن قضايا التمييز وكراهية النساء، مؤكدة على ضرورة المساواة والعدالة في جميع المجالات، بما في ذلك عالم ألعاب الفيديو الذي يهيمن عليه الرجال.
وتعمل روز موندي على منصة “تويتش” حيث تقدّم بثًا مباشرًا لألعاب مثل ماينكرافت وفورتنايت، وقد اختيرت كأفضل ستريمر لعام 2025. وشاركت في مسابقة ملكة جمال ألمانيا لهذا العام نحو 2600 امرأة، ما يعكس المنافسة الشديدة على اللقب.
وعبرت موندي عن شعورها بعد إعلان النتيجة قائلة إنها على وشك الانهيار من شدة التأثر، مشيرة إلى فيض المشاعر الذي يعتريها بعد تحقيق حلمها. فرت روز مع والديها من سوريا وهي طفلة ونشأت في منطقة الرور بألمانيا، حيث عانت لعدة سنوات من اضطراب في النطق قبل أن تجعل الكلام مهنتها ومصدر إلهام للكثيرين.
وكانت موندي قد وصلت إلى نهائي مسابقة ملكة جمال ألمانيا عام 2024 لكنها اضطرت للانسحاب لأسباب صحية، لتعود هذا العام وتحقق اللقب.
وخلال النهائي ألقت خطابًا تحدثت فيه عن تجربتها كامرأة في عالم الألعاب الرقمية، مشيرة إلى أنها كانت تضطر للعمل ضعف الجهد للحصول على نصف التقدير، وتطرقت إلى التمييز في تقييم الطموح بين الرجال والنساء.
وتشهد مسابقة ملكة جمال ألمانيا تحولًا في السنوات الأخيرة، حيث أصبح التركيز ينصب على النشاط الاجتماعي وتأثير المشاركات في المجتمع بدلًا من المظهر الجسدي فقط، وتجسد روز موندي هذا الطموح والرسالة من خلال عملها ومساهمتها في دعم النساء والشابات في مختلف المجالات.





