أفادت مصادر أهلية في محافظة درعا بسوريا عن قيام الجيش الإسرائيلي بإنشاء موقع عسكري جديد خلال الساعات الأخيرة في منطقة وادي جبين التابعة للجولان السوري المحتل.
وأوضح المصدر لقناة روسيا اليوم، أن الموقع الجديد يتمركز في الجهة المقابلة لقريتي معربة وعابدين ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وسادت حالة من القلق والتوتر بين الأهالي في المنطقة، نتيجة نصب الجيش الإسرائيلي لسياج متقدم يتجاوز الخط الفاصل السابق الذي كان يحدد حدود الجولان السوري مع حوض اليرموك.
وأكدت المصادر أن هذا التحرك يثير مخاوف من توسع إسرائيلي محتمل وفرض واقع جديد يتضمن إنشاء نقطة عسكرية دائمة، ما قد يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين ويقيد حركتهم في المنطقة الحدودية.
وأشارت المصادر إلى أن التوترات تتصاعد في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة جنوب سوريا، مع توقع مزيد من التطورات المقلقة في المستقبل القريب.
كما رصد الأهالي توغّل دورية عسكرية إسرائيلية مساء السبت بأطراف وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، قوامها ثلاث سيارات عسكرية يستقلها عناصر مشاة.
وانطلقت الدورية من بوابة تل أبو الغيثار وصولًا إلى بداية طريق وادي الرقاد، ثم تحركت باتجاه سيل أبو عمر في المنطقة.
هذا التطور يأتي في سياق استمرار التوترات على الحدود السورية الإسرائيلية، وسط مخاوف من توسيع السيطرة العسكرية الإسرائيلية على الأراضي المحاذية للجولان المحتل، ما يعزز حالة الاضطراب في حياة الأهالي اليومية.
توقف التيار الكهربائي يفاقم معاناة الأهالي في السويداء
يواصل التيار الكهربائي انقطاعه لليوم الرابع على التوالي في مدينة شهبا والقرى المحيطة بها وأجزاء واسعة من مدينة السويداء في سوريا، وفق مصادر أهلية.
وأوضحت المصادر أن انقطاع الكهرباء تسبب في تفاقم معاناة السكان نتيجة توقف الخدمات الأساسية، بما في ذلك الإضاءة والمياه والصرف الصحي، ما أثر على حياة آلاف المشتركين في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة في دمشق لم تمنح حتى الآن التصاريح الأمنية اللازمة للهلال الأحمر وفرق الصيانة لإصلاح خط التوتر العالي 66 ك.ف الذي تعرض للضرر في محيط قرية ولغا إثر الاشتباكات العنيفة التي اندلعت عشية عيد الفطر، في 19 مارس، على المحاور الغربية لمدينة السويداء.
وكانت الاشتباكات بين قوات الأمن الداخلي التابعة لحكومة دمشق وميليشيات محلية وقوات الحرس الوطني التابعة للمرجعية الروحية في المحافظة، قد أدت إلى خروج خط التوتر العالي المغذي لمحطتي تحويل الكهرباء في السويداء وشهبا عن الخدمة، مسببة انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة وتضرر آلاف المشتركين.
وتشهد محافظة السويداء توتراً أمنياً كبيراً منذ اشتداد الاشتباكات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وحوادث خطف، فيما ألقى كل طرف باللوم على الآخر في تصعيد الأحداث وخرق الهدنة الهشة.
وفي تطور متصل، تدخلت المروحيات الحربية الإسرائيلية وقصفت موقعاً للجيش السوري قرب مدينة ازرع في محافظة درعا، بزعم حماية الدروز في السويداء، ما أثار إدانات عربية ودولية واسعة وتعاطف مع دمشق، وفق ما أفادت به المصادر.





