
وكالات
قال رئيس كوريا الجنوبية مون جي إن اليوم الإثنين إن شبه الجزيرة الكورية يجب ألا تشهد أي حرب، ودعا الجارة الشمالية إلى الكف عن إطلاق التهديدات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين بيونغ يانغ وواشنطن، مع تلويح الطرفين بالعمل العسكري.
وأضاف مون في تصريحات في بداية اجتماع مع كبار المساعدين اليوم الاثنين أنه “أيا كانت التقلبات التي نواجهها يجب حل مسألة كوريا الشمالية النووية سلميا”.
وقال إنه متأكد من أن الولايات المتحدة ستتعامل مع الوضع الحالي بهدوء ومسؤولية “وستتبنى موقفا كموقفنا”.
وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) مايك بومبيو قال إن كوريا الشمالية تطور قدراتها على شن هجوم نووي على الولايات المتحدة “بوتيرة مقلقة”، لكنه حرص على التقليل من خطر حدوث مواجهة عسكرية وشيكة مع بيونغ يانغ.
وكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت تهديداته لكوريا الشمالية، معتبرا أن الخيار العسكري وارد ضمن الإجراءات الممكن اتخاذها من أجل وضع حد للتهديد النووي الذي تمثله بيونغ يانغ.
دعوات للتهدئة
واستمرت الدعوات إلى التهدئة توجه للطرفين على مدار الأيام الماضية؛ فقد طلب الرئيس الصيني شي جين بينغ من نظيره الأميركي في اتصال هاتفي الجمعة تجنب “الكلمات والأفعال” التي يمكن أن “تفاقم” التوتر مع كوريا الشمالية، كما دعا الطرفين إلى “ضبط النفس”.
كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجميع إلى تحمل المسؤولية، والعمل على تجنب أي تصعيد للتوترات في شبه الجزيرة الكورية.
وحذرت وزارة الخارجية الروسية من أن مخاطر استخدام القوة لحل الأزمة التي تحيط بكوريا الشمالية مرتفعة للغاية، وقال إنه “إذا ما تم سيناريو القوة حقيقة وإذا ما تطور الوضع حقا بالشكل التي تهدد به إدارة واشنطن، فستكون هناك كارثة حقيقية”.
ويتوقع أن يتصاعد التوتر على شبه الجزيرة عندما تبدأ سول وواشنطن مناورات عسكرية كبيرة مشتركة في الثلث الأخير من أغسطس/آب الجاري، في حين سعى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى خفض التوتر، وقال إن أي حرب مع كوريا الشمالية ستكون “كارثية”، وإن الدبلوماسية لا تزال أولوية.




