أطلق موقع البيت الأبيض خمس ألعاب إلكترونية مستوحاة من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو من أحداث وقرارات بارزة مرتبطة بإدارته، في خطوة أثارت انتقادات من جماعات حقوقية.
وتحاكي الألعاب الخمس ألعابًا إلكترونية شهيرة، مع توظيف موضوعات مرتبطة بسياسات الإدارة الأميركية، بينها الهجرة والتغذية والصحة والاقتصاد.
وتحمل اللعبة الأولى اسم «Flappy Bill»، وهي مستوحاة من لعبة «Flappy Bird» الشهيرة، ويتحكم اللاعب فيها بنسر يحمل مشروع قانون جديدًا بين مخالبه، ويتعين عليه تجاوز العقبات من أجل إقراره.
أما اللعبة الثانية فتحمل اسم «Build the Wall» أو «ابنِ الجدار»، وتحاكي لعبة «تيتريس» الكلاسيكية، إذ يتعين على اللاعب تركيب القطع المتساقطة لبناء «جدار» لحماية الحدود، في إشارة إلى سياسة الهجرة التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتحمل اللعبة الثالثة اسم «Rio Run» أو «سباق ريو»، وهي مستوحاة من لعبة «الأفعى»، حيث يتحرك رمز يشبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حقل لجمع ما تصفه اللعبة بـ«متسللي الحدود» المحتملين، فيما يزداد طول الرمز مع زيادة عدد العناصر التي يجمعها اللاعب، ويصبح مساره أكثر تعقيدًا.
وتحمل اللعبة الرابعة اسم «Supply Line» أو «خط الإمداد»، وتعكس قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالتغذية الصحية.
وتتحرك في اللعبة منتجات غذائية على خط إنتاج، فيما يتعين على اللاعب اكتشاف وإزالة المنتجات التي تحتوي على ألوان صناعية أو إضافات تسبب الإدمان، وفق المعايير التي تنسبها اللعبة إلى الإدارة.
أما اللعبة الخامسة فتحمل اسم «Trump Savings Tycoon» أو «قطب مدخرات ترامب»، ويتعين فيها على اللاعب استخدام شبكة صيد للإمساك بالأجسام المتطايرة قبل سقوطها في «البركة المرآة» (Mirror Pond) في واشنطن.
وأشارت المادة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عام 2026 عن ترميم «البركة المرآة»، وقال إن مخربين يحاولون تشويه مظهرها.
وقال البيت الأبيض في بيان: «تركز هذه الإدارة تركيزًا شديدًا على طرق الابتكار وسرد قصة إنجازات الرئيس العديدة بطريقة تلقى صدى لدى كل أمريكي».
وفي المقابل، انتقدت جماعات حقوق الإنسان إطلاق موقع الألعاب الإلكتروني.
وقالت أمريكا غارسيا غريوال، المديرة المشاركة لاتحاد فرونتيرا في إيغل باس بولاية تكساس، لوكالة فرانس برس: «هذا الأمر يثير اشمئزازي. لقد كانوا يلعبون بأرواح الناس لسنوات، والآن صنعوا لعبة فيديو لما يفعلونه».
وتأتي الألعاب ضمن استخدام البيت الأبيض للمحتوى الرقمي في عرض سياسات الإدارة ورسائلها للجمهور، بينما أثار مضمون بعضها انتقادات من جماعات حقوقية اعتبرت أن تحويل قضايا سياسية وإنسانية إلى ألعاب إلكترونية يثير اعتراضات.





