
عُقِد اليوم الثلاثاء، اجتماع موسع لليوم الثاني على التوالي بمقر وزارة المالية في العاصمة طرابلس، بحضور المدير التنفيذي للشركة العامة للكهرباء المهندس علي ساسي، ووكيل وزارة المالية، وعضو مجلس الإدارة بالمؤسسة الوطنية للنفط، ومدير عام التسويق الدولي بالمؤسسة الوطنية للنفط، ومدير عام التزويد والنقل البحري بشركة البريقة لتسويق النفط، وعدد من مدراء الإدارات بوزارة المالية، بالإضافة إلى عدد من مدراء الإدارات بالشركة العامة للكهرباء.
وأفادت دائرة الإعلام بشركة الكهرباء، بأن الاجتماع تناول العجز المتوقع في إمدادات الوقود خلال الأيام القادمة لتغذية محطات توليد الطاقة الكهربائية، حيث أفادت المؤسسة الوطنية للنفط عدم قدرتها على تلبية احتياجات محطات التوليد من الوقود الخفيف والثقيل نتيجة عدم تحصلها على المخصصات المالية للإيفاء بذلك.
ونوهت الشركة العامة للكهرباء، بأن احتياجات الشركة من الوقود الخفيف والثقيل زادت بشكل مضاعف نتيجة إقفال صمام خط الغاز المغذي لمحطات التوليد في المنطقة الغربية.
من جانبه صرح المدير التنفيذي للشركة العامة للكهرباء عقب هذا الاجتماع بقوله: “يعلم الجميع أن الشركة تُخلي مسؤوليتها من حدوث عجز في إمدادات الوقود الذي يؤدي إلى خروج وحدات التوليد وبالتالي انقطاع التيار الكهربائي على العديد من المدن والمناطق الليبية.




