وكالة ليبيا الرقمية
قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب امحمد شعيب إن ما يقارب 18 سفيرا أجنبيا طلبوا منه في أحد الاجتماعات بتونس عقد جلسة لمجلس النواب خارج مدينة طبرق لكنه رفض بسبب الخصوصية الليبية.
واعتبر شعيب في تصريحات صحفية، قرار مجلس النواب الأخير بالعودة إلى طاولة المفاوضات بأنه يمثل حرصا على الوفاق.
وحذر النائب الأول لرئيس مجلس النواب من أن مؤسسات الدولة تتفكك في لحظة بينما كل طرف يدعي انه يمثل الشرعية، مشيراً إلى أنه اذا لم يحدث تصالح وتوافق سياسي لن يستطيع أي مجلس رئاسي العمل إن كان الحالي أوغيره.
كما لفت امحمد شعيب إلى أن زيادة عدد أعضاء المجلس الرئاسي بناء على طلب من بعض النواب بعد أن كان العدد يضم رئيسا وثلاثة نواب “هو خرق جسيم وضرر بوثيقة الاتفاق السياسي”، مضيفًا إنه من باب الحرص على الوفاق الوطني قاموا بأخذ جميع الملاحظات ومن بينها توسيع المجلس الرئاسي.
وأشار النائب الأول لرئيس مجلس النواب إلى إنه ليس بالإمكان أن تكون هناك أي مؤسسة يتمتع جميع أعضائها بحق النقض، مشيرا إلى أنه أقر منذ ذلك الوقت بأن المجلس سيشهد عقبات كبيرة في آلية اتخاذ القرار.




