قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة منفتحة على بيع النفط لكل من روسيا والصين، موضحًا أن بكين وموسكو يمكنهما الحصول على كميات النفط التي يحتاجانها، سواء من الأراضي الأمريكية أو من فنزويلا.
وأضاف ترامب خلال اجتماع مع رؤساء شركات النفط والغاز الأمريكية: “يمكن للصين أن تشتري منا من النفط بقدر ما تشاء، سواء هناك أو في الولايات المتحدة، ويمكن لروسيا أن تحصل منا على كل النفط الذي تحتاجه، نعم، هم يحبون النفط، رغم أنهم ينتجونه بأنفسهم بكميات كبيرة، لكن الصين وروسيا وجميع الآخرين يمكنهم القدوم إلينا، وسنكون منفتحين على الأعمال التجارية تقريبًا على الفور”.
وأكد ترامب أن الصين تحتاج إلى كميات كبيرة من النفط، وأن الولايات المتحدة مستعدة لتزويدها به، مشيرًا إلى أنه حذّر موسكو وبكين من رغبته في إقامة تعامل حصري بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وأضاف أن لديه مشاعر إيجابية تجاه شعبي روسيا والصين، قائلاً: “أنا أحب الشعب الصيني، وأحب الشعب الروسي”.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلنت السلطات المؤقتة في فنزويلا أنها ستسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة، وسيتم بيعه بسعر السوق، فيما أكد ترامب أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
ورفضت روسيا والصين هذه الإجراءات، داعيتين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، فيما أدانت دول عدة بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا ما وصفته بالعدوان الأمريكي على فنزويلا، مؤكدة دعمها لسيادة البلاد.
وفي سياق منفصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تسعى لحل النزاع في أوكرانيا، لكنها تحقق أرباحًا من بيع معدات عسكرية لدول الناتو التي قد تُرسل لاحقًا إلى كييف.
وأضاف ترامب خلال حدث بالبيت الأبيض: “نحن لا نخسر أي أموال، نحن نكسب الكثير من المال، ونبيع معدات عسكرية للناتو بأسعار كاملة، لكن ما يهمني حقًا هو وقف حرب يُقتل فيها 30 ألف شخص كل شهر”.
وتجري روسيا عمليتها العسكرية الخاصة منذ 24 فبراير 2022، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العملية تهدف إلى حماية المدنيين في دونباس وتهيئة الظروف التي تضمن أمن روسيا، بما في ذلك خضوع أوكرانيا لعملية نزع السلاح ونزع النازية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت المملكة المتحدة تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني للتحضير لاحتمال نشر قوات على الأراضي الأوكرانية، مع تحديث المركبات وأنظمة الاتصالات وأنظمة الحماية من الطائرات المسيّرة، لتأكيد جاهزية القوات للنشر عند الحاجة.
وأفادت وسائل الإعلام بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يبرم اتفاقًا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإعادة إعمار أوكرانيا بقيمة تصل إلى 800 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد الأوكراني بعد سنوات الصراع.
هذا وكانت أفادت وسائل إعلام أمريكية أن الضربة الأخيرة بصاروخ “أوريشنيك” على منشآت نظام كييف أثارت حفيظة الغرب، واعتُبرت تحذيراً واضحاً لحلفاء أوكرانيا في حلف الناتو.
ونقلت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية أن روسيا استخدمت صاروخاً فرط صوتي جديداً وقوياً لضرب غرب أوكرانيا، موجهةً بذلك تحذيراً مباشراً لحلفاء كييف.
وأشار المقال إلى تحذير الرئيس فلاديمير بوتين من الرد الحاسم على أي استفزازات غربية ضد موسكو.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الجمعة، أن القوات المسلحة الروسية نفذت هجوماً واسع النطاق باستخدام صواريخ “أوريشنيك” متوسطة المدى، ضمن عملية عسكرية استهدفت مواقع حيوية في أوكرانيا، وذلك رداً على محاولة نظام كييف تنفيذ هجوم إرهابي على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود، ليلة 29 ديسمبر 2025.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم شمل استخدام أسلحة برية وبحرية عالية الدقة بعيدة المدى، بما في ذلك منظومة صواريخ “أوريشنيك” وطائرات مسيّرة هجومية.





اترك تعليقاً