مدرسة «صرمان» المركزية.. 100 عام من العلم والقيم الوطنية

شهدت مدينة صرمان، يوم أمس الخميس، احتفالية رسمية بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس مدرسة صرمان المركزية للتعليم الأساسي، بحضور وكيلي وزارة التربية والتعليم، وكيل شؤون المراقبات الدكتور محسن الكبيّر ووكيل الشؤون التربوية الدكتورة مسعودة الأسود، وذلك بتنظيم من مدرسة صرمان المركزية التابعة لمراقبة التربية والتعليم صرمان.

وحضر الاحتفالية وكيل وزارة العمل والتأهيل لشؤون الاستخدام الدكتور علي الهادي، وعميد بلدية صرمان المهندس محسن الشفتري، ومراقب التربية والتعليم بالبلدية أبوعجيلة المشر، ورئيس الهيئة العامة للمسرح والفنون عبدالباسط بوقندة، إلى جانب عدد من معلمي الرعيل الأول بمدينة صرمان، في حضور عكس مكانة المدرسة ودورها في المسيرة التعليمية.

وشارك في الاحتفالية، وبدعوة من مراقبة التربية والتعليم ببلدية صرمان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة المهندس حسن حبيب، رفقة رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس عبدالمطلب بقص، وعضو المجلس أمينة المحجوب، تأكيدا على أهمية المناسبة ودلالاتها التعليمية والوطنية.

كما شهد الحفل حضور وكيل وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، ووكيل وزارة الثقافة، ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، إلى جانب عميد وأعضاء المجلس البلدي صرمان، ومدير مديرية أمن صرمان المكلف، ومسؤول مراقبة التربية والتعليم بالبلدية، إضافة إلى قدامى خريجي المدرسة وأهالي المدينة.

وألقت عضو المجلس الأعلى للدولة أمينة المحجوب كلمة أشادت فيها بالدور التاريخي الذي اضطلعت به مدرسة صرمان المركزية في تخريج أجيال متعاقبة، واعتبرتها شاهدا على نهضة المدينة، ومنارة للعلم والمعرفة، وحاضنة للقيم الوطنية والوعي المجتمعي.

وتضمن برنامج الاحتفالية معرضا للصور والوثائق والمقتنيات التاريخية التي تعود إلى نحو مائة عام، جسدت مسيرة المدرسة عبر عقود طويلة من العطاء التربوي، إلى جانب معرض للأعمال اليدوية والحرفية وفقرات من الموروث الشعبي قدمها تلاميذ المدرسة، في لوحة عكست أصالة المكان وعمق رسالته التعليمية.

وفي ختام الحفل، قدم النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة درع العطاء والتميّز لإدارة المدرسة، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل تاريخا عريقا ومسيرة حافلة لهذا الصرح العلمي، وداعيا إلى استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات لما لها من أثر إيجابي في تعزيز دور المؤسسة التعليمية في المجتمع وتنشئة الأجيال.

اقترح تصحيحاً