صُدور كِتاب «إيران من الداخل» للدكتُور نَبيل الحَيدري

كتاب إيران من الداخل للكاتب د.نبيل الحيدري

عين ليبيا

صدر كتاب جديد فى 60 فصلا لدراسة إيران بعمق من الداخل وبشكل موضوعى هادف بعيدا عن العاطفة .حيث يدرس الكتاب الشخصية الإيرانية وتاريخها وأديانها وعقليتها والعوامل المهمة فى تكوينها.
يتناول الكاتب تاريخ إيران وموقعها الجيو سياسى وتفاعلات إيران مع مختلف القضايا وتحليلها ،يبحث الكتاب مختلف المجالس الحاكمة اليوم مع نظرية ولاية الفقيه وسلطتها وجبروتها وتدخلاتها فى المنطقة خصوصا العراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن.

وقام الدكتور الحيدري بتقديم كتابه لكافة القرّاء من خلال ندوة ينظمها المنتدى التقافي العربي ببريطانيا بالعاصمة لندن خلال الأيام القادمة.
تناول الكاتب في هدا الكتاب الأسرار الداخلية لدولة ايران من كافة الجوانب السياسية والتقافية والاجتماعية. وقد اجاب د. الحيدري على عدة تساؤلات مهمة وخطيرة تثعلق بولاية الفقية ، والحكامية الإلهية وكدالك الشخصية الفارسية.

ولد في بغـداد، اهتم مبكرا بهوايته في الرسم ، حصل على الجائزة الأولى للفنانين الشباب بعد إقامته معرضه الشخصي الأول في بغداد، اكتوبر 1970،

 

كما اكد الكاتب ان كل ما تناوله اعتمد فيه على وتائق ومصادر اصلية حصل عليها من بعض الشخصيات العلمية الإيرانية وكدالك من كتب تاريخية وجغرافية متل كتاب (لصوص العرب )وكتاب (المثالب الصغيرة) وكتاب (سفر نامة).
كما يشرح نقاط الضعف فى المشروع الإيراني الكبير مع الشعوب الإيرانية وشعوب المنطقة لاسيما العربية وعنصريته ضد الأحواز والعرب كما يتنبأ بسقوط النظام لكثرة نقاط الضغف والخلل الداخلية والخارجية.

واضاف الحيدري بتحليل الدستور الإيراني وأهميته فى مختلف بنوده وأثره على نظام بني على مبدأ ولاية الفقيه وصلاحياتها المطلقة رغم وجود المجالس الكثيرة التي يشرحا المؤلف بفصول مستقلة (مجلس خبراء القيادة، مجلس صيانة الدستور، المجلس الأعلى للأمن القومي، مجلس الشورى، مجلس تشخيص مصلحة النظام) تكشف عن تهاوى تلك المجالس أمام دكتاتورية ولي الفقيه التى رفعت شعار (الموت لأعداء ولي الفقيه) حتى للمراجع الكبار الرافضين لهذه البدعة (ولاية الفقيه) فى الفقه الشيعي والتى جاء بها خميني ورفضها الغالبية العظمى سوى اتباع خميني الصغار مع الحرس الثوري والتعبئة الشعبية وهما الأيادى الضاربة لولي الفقيه واستبداده علما أن خمينى لم يحصل على إجازة شرعية فى الإجتهاد والفتيا إلا من شريعتمداري وكانت سياسية بامتياز كما قام خمينى برد ذلك بوضع محمد كاظم الشريعتمداري بالإقامة الجبرية حتى وفاته ودفنه بشكل مهين كما حصل لعشرات المراجع الآخرين كمنتظري والخاقاني .
يتحدث الحيدري عن مشاريع خميني منذ البداية فى تصدير الثورة ونشر التشيع الفارسي وتأسيس حركات التحرر لإسقاط الأنظمة العغربية وتصدير الحرس الثورى والأسلحة المختلفة وزرع الخلايا التابعة لها وأطماعها التوسعية مستغلة التشيع الفارسي والدين وغيرها أدوات فى مشروعها وغيرها.

بالإشارة الى ان الاستاد فهمي هويدي قد كتب كتاب سنة 1987 يحمل نقس الاسم لا مانع ان نعطي للمهتمين اطلاع على الكتاب.

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • مصطفى علي

    جهد متميز من كاتب مشهود له بالمصداقية وسعة الاطلاع على الشأن الايراني.
    بارك الله بكل جهد يكشف حقيقة الكذبة الكبيرة المسماة بنظام الملالي في ايران .. والعرب والمسلمين بحاجة ماسة الى مثل هذه الجهود لكشف حقيقة الاطماع الايرانية المغطاة بالطائفية الدينية التي تريد ايران ان تمزق من خلالها البلدان العربية تمهيدا لافتراسها الواحد بعد الاخر.
    اقذر اسلوب اتبعه النظام الايراني هو استغلال مشاكل العرب للتغلغل في صفوفهم وتفريق صفوفهم ، وهو اسلوب اخطر بكثير من الاستعمار والاحتلال لأنه يترك اثارا سلبية طويلة الامد على العرب.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.