عُقد بديوان مديرية أمن طرابلس اجتماع أمني موسع، في إطار الجهود المبذولة لاستعادة ليبيا لدورها الإقليمي وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، لبحث الترتيبات الخاصة بافتتاح مقر تجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس.
وضم الاجتماع مدير أمن طرابلس اللواء خليل وهيبة، إلى جانب رؤساء الأجهزة الأمنية ومديري الإدارات بوزارة الداخلية، حيث جرى بحث الترتيبات الأمنية والتنظيمية اللازمة لافتتاح مقر التجمع.
وتناول الاجتماع جملة من المحاور المتعلقة بتأمين المقر ومحيطه، مع وضع خطط أمنية متكاملة تواكب أهمية الحدث، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة تليق بمكانة ليبيا ودورها المحوري في دعم التعاون الإقليمي بين دول التجمع.
كما ناقش الحضور آليات تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف المكونات الأمنية، وتوحيد الجهود لضمان تنفيذ المهام الموكلة بكفاءة عالية، بما يعكس أهمية هذه المرحلة التي تمثل خطوة نحو عودة ليبيا إلى ممارسة دورها الفاعل على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، قام مساعد مدير الأمن للشؤون الأمنية اللواء رمضان برباش بجولة ميدانية تفقدية للاطمئنان على جاهزية الترتيبات الأمنية وسلامة الإجراءات المتخذة بمحيط المقر.
وشملت الجولة متابعة خطة التأمين الموضوعة والتأكد من جاهزية المكونات الأمنية المكلفة بتأمين الموقع، بما يضمن توفير بيئة آمنة تواكب أهمية الحدث وتمهد لاستقبال رؤساء وفود دول التجمع.
وأكدت مديرية أمن طرابلس أن هذه الجهود تأتي ضمن سلسلة لقاءات تنسيقية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني ودعم مساعي الدولة في إعادة تفعيل مؤسساتها وترسيخ مكانتها ضمن محيطها الإقليمي، بما يعكس الصورة المشرفة ويرفع من مستوى الأداء الأمني في مثل هذه المناسبات الدولية.





