غروسي: نصف مخزون إيران من «اليورانيوم» في أصفهان ولا يزال هناك

قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، إن نحو نصف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة نقاء تصل إلى 60% كان مخزّنًا في منشأة أصفهان، ومن المرجح أن لا يزال هناك.

وأضاف غروسي خلال مؤتمر في باريس أن كمية اليورانيوم في أصفهان تجاوزت قليلاً 200 كيلوغرام، مشيرًا إلى أن بعض المخزون الموجود في مواقع أخرى ربما تم تدميره.

وأكد أن الصور الفضائية والمراقبة الأخرى لم تظهر أي علامات على نقل المواد من الموقع.

وأشار غروسي إلى وجود كمية إضافية من اليورانيوم عالي التخصيب في منشأة نطنز، يُعتقد أنها لا تزال محفوظة هناك.

ويقدر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تملك 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم بنسبة 60% عندما شنت إسرائيل هجماتها الأولى في يونيو، وهو ما يكفي، إذا تم التخصيب أكثر، لصنع نحو 10 أسلحة نووية.

ولم تبلغ إيران الوكالة بمكان المخزون أو حالته منذ الهجمات في يونيو، ولم تسمح لمفتشي الوكالة بالعودة إلى المنشآت التي تعرضت للقصف.

ورغم هذه المخاوف، أكدت الوكالة أنها لم تعثر على أي دليل موثوق على وجود برنامج نووي عسكري منسق في إيران.

وفي سياق متصل، نشر الجيش الأمريكي الثلاثاء ملخصًا للعمليات العسكرية خلال عشرة أيام من هجماته على إيران، مشيرًا إلى استهداف مواقع الحرس الثوري الإيراني، أنظمة الدفاع الجوي، صناعات الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى سفن وغواصات البحرية الإيرانية.

وأوضح التقرير مشاركة قاذفات B-1 وB-2 وB-52، ومقاتلات متعددة الأنواع، وحاملات ومدمرات، فضلاً عن وحدات خاصة غير محددة.

وفي سياق الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول امتلاك إيران صواريخ “توماهوك”، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن هذه التصريحات غير دقيقة، مشيرة إلى أن إيران لا تمتلك مثل هذه الصواريخ، وأن نقلها يتطلب موافقة مسبقة من وزارة الخارجية الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن صواريخ “توماهوك” متاحة فقط للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، فيما طورت إيران صواريخ كروز محلية لاستهداف الأرض، لكنها تختلف في التصميم عن “توماهوك”.

اقترح تصحيحاً