تعتزم فرنسا، اعتبارًا من سبتمبر 2026، حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 15 عامًا، وتوسيع القيود على الهواتف المحمولة لتشمل المدارس الثانوية، في إطار جهود لحماية الأطفال والمراهقين من الأضرار النفسية والاجتماعية المرتبطة بالإنترنت والشاشات.
ويأتي هذا القرار بعد تجربة أستراليا، التي حظرت المنصات للأطفال دون 16 عامًا، وتزامنًا مع خطوات مماثلة لدول مثل ماليزيا وإسبانيا وإيطاليا للحد من وصول القاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن وسائل التواصل الاجتماعي تشكل أحد العوامل المؤثرة في العنف بين الشباب، مؤكدًا ضرورة حماية الأطفال والمراهقين من المخاطر النفسية والاجتماعية التي قد تنتج عن الاستخدام المفرط للإنترنت.
وكانت فرنسا قد فرضت منذ 2018 حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الابتدائية والمتوسطة، فيما ألزم قانون 2023 منصات التواصل بالحصول على موافقة الوالدين لإنشاء حسابات للأطفال دون 15 عامًا، رغم الصعوبات التقنية في التطبيق.
وتختبر فرنسا، بالتعاون مع إسبانيا وإيطاليا والدنمارك واليونان، نماذج تقنية للتحقق من أعمار المستخدمين قبل السماح لهم بالوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.






اترك تعليقاً