توالت الإدانات الدولية الواسعة عقب حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، والذي كان يحضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تأكيدات رسمية بإحباط الهجوم وتوقيف المشتبه به دون وقوع إصابات في صفوف كبار الحضور.
وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن إدانته للحادث، مؤكداً أن العنف لا مكان له في الأنظمة الديمقراطية، ومشدداً على ضرورة رفضه بشكل قاطع.
وفي السياق ذاته، أدانت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي الحادث، معربة عن ارتياحها لسلامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحضور، ومؤكدة رفض أي شكل من أشكال العنف السياسي.
كما أدان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الهجوم، مشدداً على وقوف بلاده إلى جانب الولايات المتحدة، ومؤكداً الإشادة بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية، ورفض استهداف الفعاليات السياسية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه صُدم من الحادث، مؤكداً إدانته لمحاولة الاستهداف، ومشدداً على تضامن بلاده مع الولايات المتحدة، مع الإشادة بدور جهاز الخدمة السرية في احتواء الموقف.
وفي بريطانيا، وصف رئيس الوزراء كير ستارمر الحادث بأنه مثير للصدمة، مؤكداً إدانته لأي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو حرية الصحافة، ومشدداً على ضرورة رفض العنف السياسي بشكل كامل.
كما أدان المستشار الألماني الحادث، مؤكداً أنه لا مكان للعنف في الديمقراطيات، فيما شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على رفض جميع أشكال العنف السياسي، معربة عن ارتياحها لسلامة الحضور.
وأدانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الهجوم، مؤكدة أن العنف السياسي غير مقبول في أي نظام ديمقراطي، وأن الفعاليات العامة يجب ألا تتحول إلى مصدر للخوف.
وفي فرنسا، وصف الرئيس إيمانويل ماكرون الحادث بأنه غير مقبول، مؤكداً رفض بلاده الكامل للعنف وتضامنها مع الولايات المتحدة.
كما دان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الحادث، معرباً عن ارتياحه لسلامة الجميع، ومؤكداً أن العنف السياسي لا مكان له في أي ديمقراطية.
وفي العالم العربي، أدانت الإمارات العربية المتحدة الحادث بشدة، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف والتطرف، ومعلنة تضامنها الكامل مع الولايات المتحدة.
كما أعربت مملكة البحرين عن إدانتها الشديدة لمحاولة اقتحام الفعالية، مؤكدة تضامنها مع الولايات المتحدة، ورفضها للعنف بكافة أشكاله.
وأدانت السعودية الحادث، مؤكدة تضامنها مع الولايات المتحدة ورفضها لجميع أشكال العنف، فيما عبّرت مصر وعدد من الدول عن مواقف مماثلة تدين الحادث وتؤكد رفض استهداف الفعاليات السياسية.
وفي المكسيك، شددت الرئيسة كلوديا شينباوم على أن العنف لا يمكن أن يكون حلاً، داعية إلى الالتزام بالطرق السلمية في إدارة الخلافات.
كما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحادث، مؤكداً رفضه لجميع أشكال العنف، ومعبراً عن تضامنه مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الإدانات الواسعة في ظل تأكيدات أمريكية بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من السيطرة على الموقف بسرعة، وتوقيف المشتبه به، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات ودوافع الحادث.





