كشفت بيانات رسمية للتجارة الخارجية المصرية، قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، عن تسجيل الصادرات المصرية إلى تركيا نحو 26.71 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من عام 2015 وحتى عام 2024.
ووفقًا للتقرير، توزّعت الصادرات المصرية إلى السوق التركية على مدى السنوات العشر الماضية على النحو التالي:
2015: 1.30 مليار دولار
2016: 1.38 مليار دولار
2017: 1.92 مليار دولار
2018: 2.00 مليار دولار
2019: 1.75 مليار دولار
2020: 1.71 مليار دولار
2021: 2.99 مليار دولار
2022: 3.96 مليار دولار
2023: 3.64 مليار دولار
2024: 3.42 مليار دولار
وأشار التقرير إلى أن الصادرات المصرية إلى تركيا بلغت 2.65 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2024، في الفترة من يناير حتى أكتوبر، ما يعكس استمرار الزخم في التبادل التجاري بين البلدين.
وتُعد التجارة الخارجية أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية، لما تمثله من مؤشر مباشر على حركة الميزان التجاري وقدرة الاقتصاد على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ويأتي نشر هذه البيانات بالتزامن مع زيارة رسمية يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، حيث من المقرر أن يستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء يُنظر إليه على أنه ذو أهمية استراتيجية، في ظل التطورات الإقليمية والتحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.
وبحسب مصادر رسمية، يعقد الرئيسان جلسة مباحثات مغلقة لبحث عدد من الملفات الإقليمية ذات الأولوية، على أن تليها مراسم ترؤس الاجتماع الثاني لـ«مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى» بين مصر وتركيا، وهو الإطار المؤسسي الأعلى المنوط به تطوير العلاقات الثنائية وترجمة التفاهمات السياسية إلى برامج ومشروعات عملية في مجالات السياسة والأمن والدفاع.
كما يشارك الرئيسان في الجلسة الختامية لـ«منتدى الأعمال المصري–التركي»، الذي يشهد حضورًا واسعًا لرجال الأعمال وكبار التنفيذيين وممثلي المؤسسات المالية من الجانبين، بهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية ودفع حجم التبادل التجاري إلى مستويات تتناسب مع الثقل الاقتصادي والإقليمي للبلدين.






اترك تعليقاً