شهدت الساحة الدولية، اليوم، تطورات متسارعة وحوادث متباينة، بين كوارث طبيعية وأزمات أمنية واضطرابات سياسية واجتماعية، حيث أسفر انفجار في مصنع للتكنولوجيا الحيوية شمالي الصين عن سقوط قتلى، فيما تواصل الهزات الأرضية نشاطها في مناطق مغربية، وتستعد دول أوروبية لمواجهة عاصفة مدمّرة، بالتزامن مع حوادث عنف وتهديدات أمنية في الولايات المتحدة وأوروبا، وأحداث جنائية صادمة في مصر، تعكس جميعها حالة من التوتر وعدم الاستقرار في عدد من مناطق العالم.
8 قتلى بانفجار في مصنع للتكنولوجيا الحيوية بشمال الصين
أعلنت السلطات المحلية في مقاطعة شانشي شمالي الصين، اليوم الأحد، وفاة 8 أشخاص إثر انفجار وقع يوم السبت في مصنع للتكنولوجيا الحيوية، وفق ما نقلت وكالة شينخوا.
وقال التقرير إن الانفجار وقع في ورشة تابعة لشركة “جيابنغ” للتكنولوجيا الحيوية بمحافظة شانيين بمدينة شوهتشو.
وأوضحت الوكالة أن السلطات احتجزت الممثل القانوني للشركة، كما تم تشكيل فريق للتحقيق في الحادث لمعرفة أسبابه وظروفه.
المغرب يسجل هزتين أرضيتين في الحسيمة وأزيلال وسط نشاط زلزالي مستمر
سجل المعهد الوطني للجيوفيزياء بالمغرب هزتين أرضيتين خلال الساعات الأخيرة، الأولى بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر في إقليم الحسيمة ليلة الجمعة-السبت، والثانية بقوة 2.8 درجة في إقليم أزيلال صباح السبت، في سياق نشاط زلزالي متواصل تشهده المنطقة منذ سنوات.
وأوضح مدير المعهد، ناصر جبور، أن الهزة الأولى وقعت في جماعة “أربعاء تاوريرت” التابعة لإقليم الحسيمة، وكانت محسوسة بشكل قوي خلال الليل، مما أثار انتباه السكان. أما الهزة الثانية، فلم يشعر بها السكان بشكل ملحوظ بسبب ضعف شدتها.
وأضاف جبور أن المنطقة شهدت أيضًا عشرات الهزات الارتدادية الضعيفة (أقل من درجتين)، والتي لم يشعر بها المواطنون نتيجة انخفاض قوتها، مؤكدًا أن هذه التحركات تقع ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي لمنطقة الحسيمة منذ سنوات.
وأشار إلى أن تسجيل هزات محسوسة بين الحين والآخر أمر اعتيادي ومتوقع بالنظر إلى التاريخ الجيولوجي للمنطقة، موضحًا أن المعهد يواصل مراقبة الوضع عن كثب لمتابعة أي تغيرات محتملة في مستويات النشاط الزلزالي.
ويُذكر أن المغرب تعرض في سبتمبر 2023 لزلزال مدمر بلغت شدته 7 درجات، صنفه المعهد الوطني للجيوفيزياء بـ”الأعنف منذ نحو قرن من الزمان”، وأسفر عن أكثر من 6 آلاف قتيل ومصاب.
رجل في زامبيا يفر من الفيلة فيفتك به تمساح
لقي صياد زامبي، دين نيريندا البالغ 52 عامًا، مصرعه بعد أن هاجمه تمساح أثناء محاولته الفرار من قطيع فيلة في شرق زامبيا، في حادثة مأساوية جمعت بين خطرين من الحياة البرية.
وأفاد قائد الشرطة المحلية، روبرتسون مويمبا، أن نيريندا كان عائدًا من رحلة صيد برفقة صديقين يوم الأربعاء، عندما فوجئوا بقطيع من الفيلة في طريقهم. ومع محاولته الهروب، اندفع نحو مجرى مائي قريب من نهر لوانغوا في محاولة يائسة للنجاة.
وأضاف مويمبا أن التمساح عضّ فخذ الضحية الأيمن، وقد تمكن نيريندا من مقاومته وضربه بعصا قبل أن يزحف خارج الماء، لكن محاولاته للنجاة باءت بالفشل، وسارعا رفيقاه إلى مساعدته وحملاه بعيدًا عن ضفة النهر، إلا أن النزيف الحاد الناتج عن عضة التمساح أدى إلى وفاته قبل وصول فرق الحياة البرية.
ويُعد نهر لوانغوا، الذي يمر عبر متنزه جنوب لوانغوا الوطني، موطنًا لواحدة من أعلى كثافات تماسيح النيل في أفريقيا.
وتشهد زامبيا، التي تضم أعدادًا كبيرة من الفيلة، حوادث متكررة بين البشر والحياة البرية، أسفرت عن عشرات الضحايا في السنوات الأخيرة.
ودعت السلطات الزامبية السكان المحليين والسياح إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التواجد في مناطق انتشار الحيوانات البرية، وأعلنت دراسة إجراءات وقائية، من بينها إقامة أسوار حماية، للحد من الصدام بين الإنسان والحياة البرية.
البرتغال وجنوب إسبانيا تحذّران من عاصفة “مارتا” بعد وفيات بسبب الأمطار الغزيرة
أصدرت السلطات في أجزاء من البرتغال وجنوب إسبانيا، ثاني أعلى مستوى من التحذير من العواصف، مع استمرار تأثير عاصفة مارتا القادمة من المحيط الأطلسي.
وجاءت التحذيرات البرتقالية وسط أمطار غزيرة ورياح قوية وأمواج عالية على السواحل، بعد أن ضربت العاصفة البرتغال صباح السبت، قبل أن تمتد إلى أجزاء من إسبانيا، خاصة المناطق الجنوبية والغربية من الأندلس وإكستريمادورا، بعد أيام قليلة من طقس عاصف شهدته معظم شبه الجزيرة الإيبيرية.
وأفادت قناة آر.تي.في.إي الإسبانية بوفاة امرأة في أحد الأنهار بمنطقة مالقة بسبب السيول، فيما كان إجمالي ضحايا سلسلة العواصف الأخيرة في البرتغال قد وصل الأسبوع الماضي إلى 13 شخصًا.
وفي كلا البلدين، تم استدعاء الجيش لدعم خدمات الحماية المدنية في عمليات الإجلاء وإدارة الأزمات، وسط مخاوف من استمرار الأمطار الغزيرة وتأثيرها على المناطق الساحلية والداخلية.
نزاع مالي يوقف نصب تمثال ترامب الذهبي في أوهايو
ما يزال تمثال الرئيس الأميركي دونالد ترامب المغطى بورق الذهب ويبلغ ارتفاعه 4.6 أمتار، في انتظار تثبيته في مكانه بعد خلاف حول دفعات مالية بالعملات الرقمية.
ويقيم التمثال، الذي أطلق نحّاته آلان كوتريل عليه اسم “دون كولوسوس”، في استوديو للنحت بولاية أوهايو، ويظهر ترامب وهو يرفع قبضته متحديًا بعد لحظات من نجاته من محاولة اغتيال مزعومة في يوليو 2024، ويبلغ وزن قاعدة التمثال 2720 كيلوغرامًا، ومن المتوقع أن يصل ارتفاعه إلى طابقين عند تركيبه.
ويعوق عدم حصول كوتريل على أجره البالغ 360 ألف دولار منذ أكثر من عام، تثبيت التمثال، إذ لا يزال ينتظر نحو 92 ألف دولار متأخرة، وفق تصريحاته، وقال كوتريل، البالغ 73 عامًا: “سيكون من الغباء أن أقوم بتثبيته دون أن تسدد الدفعة، وأنا لست غبيًا”.
ويعكس النزاع الطبيعة المتقلبة للصفقات في عالم العملات الرقمية ودوائر نفوذ ترامب. فقد استغل داعمو المشروع العمل الفني سرًا للترويج لعملة ميم رقمية أطلقوا عليها اسم “باتريوت”، والتي شهدت في البداية اهتمامًا كبيرًا بين مؤيدي ترامب، قبل أن تتراجع قيمتها بنسبة تجاوزت 95% بعد إطلاق ترامب لعملته الرقمية الخاصة.
وتشير تقديرات بلومبرغ نيوز إلى أن ثروة عائلة ترامب نمت العام الماضي بمقدار 1.4 مليار دولار من الأصول الرقمية وحدها، ما أثار اتهامات بتضارب مصالح نتيجة علاقاته الوثيقة بقطاع العملات الرقمية.
هجوم على المحرض المعادي للإسلام جيك لانغ في مينيابوليس
تعرض المؤثر الأمريكي اليميني المتطرف جيك لانغ، المعروف بتحريضه المعادي للإسلام، لهجوم في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية.
وأظهر مقطع فيديو تجمهر عدد من المحتجين المناهضين لسلوك لانغ واعتراض شاحنة كان على متنها، فيما ظهر لانغ مصابًا بجروح واضحة وملابسه ووجهه مغطاة بالدماء.
ويشار إلى أن لانغ كان قد نظم مظاهرة مناهضة للإسلام ومناهضة للجالية الصومالية بالقرب من مبنى البلدية في 19 يناير، كما أعلن عن خطط لحرق نسخة من القرآن والتوجه إلى حي سيدار ريفرسايد الذي يقطنه عدد كبير من الصوماليين.
ويواجه لانغ، الذي سبق أن تم العفو عنه لدوره في أعمال الشغب والهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2020، حاليًا تهمة جنائية بإتلاف ممتلكات من الدرجة الأولى في مبنى الكابيتول بولاية مينيسوتا. وإذا أدين، فقد تصل عقوبته إلى السجن 5 سنوات أو غرامة قدرها 10 آلاف دولار، أو كلاهما.
استقالة مفاجئة لناشر “واشنطن بوست” بعد تسريح ثلث موظفيها
أعلن ناشر ورئيس مجلس إدارة صحيفة واشنطن بوست الأميركية، ويل لويس، استقالته بشكل مفاجئ، بعد أيام قليلة من تسريح الصحيفة لثلث موظفيها، بينهم أكثر من 300 صحفي في غرفة الأخبار.
وفي رسالة قصيرة للموظفين، كتب لويس: “بعد عامين من التحول في الصحيفة، حان الوقت لأتنحى جانبًا”، مؤكّدًا شكره لمالك الصحيفة جيف بيزوس على دعمه طوال فترة توليه المنصب.
وأعلنت الصحيفة أن المدير المالي جيف دونوفريو سيتولى منصب الناشر والرئيس التنفيذي بالوكالة فورًا، بعد انضمامه إلى “واشنطن بوست” في يونيو الماضي قادمًا من موقع تمبلر.
وقال دونوفريو في مذكرة داخلية إنه “يشعر بالتشرف لتولي القيادة”، مؤكدًا أن الصحيفة أمام “فرصة استثنائية” وأن تركيزه سيكون على تعزيز قوة الصحافة في المستقبل.
وقد أثارت استقالة لويس جدلًا واسعًا داخل الصحيفة، خاصة بعد الانتقادات التي وجهت لإدارته خلال عمليات التسريح، والتي اتهمه البعض خلالها بالغياب عن الموظفين وعدم التواصل معهم.
وتأتي هذه الاستقالة في ظل أزمة مالية تشهدها الصحيفة، أدت إلى تسريح واسع للكوادر بهدف تقليل التكاليف وضمان استمرارية العمل.
اتهام رجل من أوهايو بتهديد نائب الرئيس الأميركي
اتهم ممثلو الادعاء رجلًا من ولاية أوهايو، شانون ماثر، بمحاولة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أثناء زيارة الأخير لولاية أوهايو الشهر الماضي.
ومع ذلك، أشار محامي ماثر، نيل ماكلروي، إلى أن التحديات الصحية والنفسية التي يواجهها موكله تجعل قدرة تنفيذ هذا التهديد أمرًا بعيد الاحتمال.
وقال المحامي: “أي شخص يقضي أي قدر من الوقت مع السيد ماثر أو يعرف حالته الجسدية والعقلية سيرى أن هذه مهزلة”.
وأضاف أن موكله يعاني من بعض الإعاقات الذهنية وحالات صحية أخرى، لكنه رفض الكشف عن تفاصيلها.
وفي سياق التحقيق، عُثر على ملفات رقمية بحوزة ماثر تحتوي على اعتداء جنسي على أطفال، وهي تهمة يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا، فيما تصل عقوبة التهديدات ضد نائب الرئيس إلى خمس سنوات كحد أقصى.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أوضحت أن ماثر أفاد بأنه كان يخطط للبحث عن الأماكن التي من المفترض أن يتواجد فيها فانس لتنفيذ تهديده، دون تقديم تفاصيل عن المكان أو السياق.
يُذكر أن هذه الواقعة ليست الأولى التي يتعرض فيها نائب الرئيس لتهديدات؛ إذ أعلن فانس في يناير الماضي أن شخصًا مختلًا حاول اقتحام منزله في أوهايو، وتم القبض على رجل يبلغ من العمر 26 عامًا على خلفية الحادثة، فيما لم يكن نائب الرئيس وعائلته في المنزل آنذاك.
اشتباكات عنيفة خارج جامعة يونانية واحتجاز أكثر من 230 شخصًا
اندلعت اشتباكات عنيفة خارج كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة أرسطو بمدينة تسالونيك اليونانية، مما استدعى عملية أمنية واسعة النطاق للشرطة استمرت حتى ساعة مبكرة من صباح السبت.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليونانية (إي.آر.تي) أن مجهولين ألقوا زجاجات مولوتوف على وحدات شرطة مكافحة الشغب المتمركزة في شارع الثالث من سبتمبر، ما أدى إلى إصابة أحد رجال الشرطة، ونقل شابة تعاني من مشاكل في التنفس إلى المستشفى، بحسب صحيفة “إي.كاثيميرني”.
وألقت الشرطة القبض على أكثر من 230 شخصًا مع تصاعد حدة الاضطرابات، مشيرة إلى أن العبوات الحارقة أُلقيت من داخل الحرم الجامعي، حيث كان يقام حفل في أحد الأقسام وقت وقوع الاشتباكات.
وأدت المواجهات إلى تضرر العديد من المركبات، فيما لا تزال قوات الشرطة منتشرة في المنطقة لاستعادة النظام. ولم تُوضح التقارير سبب الاشتباكات بشكل رسمي، مكتفية بالإشارة إلى اندلاعها أثناء الحفل الجامعي.
مصر.. العثور على جثتي سيدة ونجلها في كفر الشيخ إثر جريمة قتل بشعة
عثرت السلطات المصرية، اليوم، في محافظة كفر الشيخ على جثتي سيدة ونجلها داخل منزلهما، وعليهما آثار طعنات في الرقبة، ما أثار حالة من الصدمة بين الأهالي الذين أبلغوا الشرطة فورًا.
وتم تحديد هوية الضحيتين، وهما صباح سالم مجاهد (65 عامًا) وأبو الخير سمير علي (34 عامًا)، اللذان تعرضا لاعتداء باستخدام آلة حادة.
وانتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات ونقلت الجثتين إلى مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام لتشريحهما وبيان سبب الوفاة، كما تم الاستماع لأقوال الشهود.
وأسفرت الواقعة عن تشكيل فريق بحث جنائي موسع يضم ضباط إدارة البحث الجنائي ومركز شرطة كفر الشيخ، للعمل على كشف غموض الحادث وتحديد هوية الجاني أو الجناة وضبطهم في أسرع وقت ممكن.
الأمن المصري يتدخل بعد اعتداء ابنة على والدتها المسنة في الشرقية
أثارت واقعة مأساوية في مصر غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يظهر سيدة تضرب والدتها المسنة، البالغة من العمر 90 عامًا، مستخدمة مقشة وساحلة إياها في الشارع أمام المارة.
ووثق الفيديو الاعتداء الجسدي واللفظي على المسنة، التي بدت عاجزة عن الدفاع عن نفسها بسبب تقدم سنها وضعفها البدني، ما أثار موجة استنكار واسعة بين المواطنين، الذين طالبوا بمحاسبة المعتدية وحماية كبار السن من أي إساءة.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية تدخلها لكشف تفاصيل الواقعة، مؤكدة أنه تم تحديد هوية السيدتين في الفيديو، وأنهما تقيمان في مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية. وتم ضبط الابنة وبحوزتها العصا المستخدمة في الاعتداء، حيث اعترفت بأنها قامت بضرب والدتها لمنعها من الجلوس خارج المنزل رغبةً منها في إجبارها على العودة.
وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيقات، ويجري حاليًا الاستماع إلى أقوال المجني عليها والمتهمة والشهود لكشف ملابسات الواقعة كاملة.
حريق محدود داخل كرفان بمطار القاهرة الدولي
أعلنت شركة ميناء القاهرة الجوي عن نشوب حريق محدود صباح اليوم الأحد داخل أحد الكرفانات بمطار القاهرة الدولي بالقرب من قرية البضائع.
وفور تلقي البلاغ، انتقلت قوات الحماية المدنية وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده باستخدام مواد الإطفاء الرغوية، مع تنفيذ أعمال التبريد اللازمة، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
كما أكد مصدر بمطار القاهرة أن الحادث لم يؤثر على حركة الملاحة الجوية، حيث استمرت عمليات الإقلاع والهبوط بشكل طبيعي وفق الجداول المعتمدة.
في الوقت ذاته، توجه فريق من المعمل الجنائي إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة الفنية وفتح تحقيق للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة.
اقتراح بمجلس الشيوخ المصري لإنشاء بنك للأنسجة البشرية يثير الجدل والتحول نحو التأييد
أثار اقتراح تقدمت به النائبة بمجلس الشيوخ المصري أميرة صابر، بشأن التبرع بالجلد بعد الوفاة وإنشاء بنك للأنسجة البشرية، جدلًا واسعًا في مصر، قبل أن يتحول معظم الانتقاد لاحقًا إلى تأييد، بعد إعلان النائبة استعدادها للتبرع بجلدها كبادرة بداية.
وجاء الاقتراح بهدف إنقاذ آلاف مرضى الحروق في مصر، وتوفير ملايين الجنيهات التي تدفعها الدولة سنويًا لاستيراد الجلد البشري من الخارج، لتنفيذ مئات العمليات الجراحية.
كما دعا الاقتراح إلى إعادة فتح النقاش حول زراعة ونقل الأعضاء البشرية والتبرع بها، بما من شأنه إنقاذ حياة كثير من المرضى الذين لا يجدون متبرعين متوافقين.
وأوضحت النائبة أميرة صابر أن مقترحها يستهدف تفعيل قانون تنظيم زرع الأعضاء البشرية الصادر قبل 16 عامًا، إذ عانى آلاف المرضى خلال هذه الفترة لغياب البنية التحتية اللازمة لبنوك الأعضاء البشرية.
وأضافت أنها ستكون أول متبرع بالجلد بعد الوفاة، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار التبرع بأعضائها منذ عامها الثاني في الجامعة، لكنها لم تجد ضمانات لتنفيذ رغبتها بسبب ضعف تطبيق القانون والبنية التحتية.
وعلى الرغم من الانتقادات التي طالت الاقتراح في البداية، تحولت الردود سريعًا إلى إشادة بعد نشر تفاصيله وأهدافه، مع ترحيب شعبي واسع.
وأكد عضو الأمانة العامة لمجلس الشيوخ أن حالة الدهشة بشأن الاقتراح تبددت بعد توضيح النائبة لنتائجه المتوقعة، مشددًا على الحاجة الماسة لتوفير البنية التحتية لتفعيل القانون وإنقاذ ملايين المرضى.
من جانبه، رأى استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتور محمد رأفت أن الاقتراح يستحق مناقشة معمقة في البرلمان، لأنه قد يكون نقطة انطلاق لعمليات التبرع والزراعة بشكل مسؤول، وينقذ حياة آلاف المرضى سنويًا.
وأشار إلى أن تقنيات حفظ الجلد باستخدام الجلسرين تتيح توفير ملايين الدولارات التي تُنفق سنويًا على استيراد الجلد من الخارج، كما تحافظ على كرامة الجثمان عند التبرع.
وأكد رأفت أن التبرع بالجلد يفتح الباب أمام التبرع بالأعضاء البشرية بشكل عام، مع التأكيد على أن مصر بحاجة لتفعيل القانون الحالي وتوفير البنية التحتية اللازمة، لإنقاذ حياة مئات الآلاف من المرضى.
احتجاز 6 أشخاص إثر اشتباكات خلال تظاهرة مناهضة للأولمبياد في ميلانو
أفادت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون بمدينة ميلانو الإيطالية، باحتجاز 6 أشخاص بعد اشتباكات اندلعت خلال تظاهرة مناهضة لإقامة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في المدينة.
وذكر مصدر لوكالة “سبوتنيك” أن مجموعة تتراوح بين 60 و70 شخصًا انفصلت عن التظاهرة وحاولت اختراق الحاجز الأمني، فيما حاول بعض المتظاهرين اقتحام منطقة القرية الأولمبية.
وأضاف المصدر أن الشرطة استخدمت خراطيم المياه المضغوطة ردًا على إلقاء الحجارة وزجاجات المشروبات والألعاب النارية، مشيرًا إلى أن الاشتباكات استمرت بين 20 و30 دقيقة قبل احتجاز 6 أشخاص واقتيادهم إلى مركز الشرطة.
وجاءت التظاهرة مساء السبت وشارك فيها نحو 10 آلاف شخص من نشطاء بيئيين، وأنصار فلسطين، وأعضاء نقابات، وطلاب يساريين.
ووفقًا للمنظمين، جمع الاحتجاج أسبابًا متعددة بينها سياسات إسرائيل، مسار الحكومة الإيطالية، والأضرار البيئية الناتجة عن بناء المنشآت الأولمبية.
وأشارت صحيفة “كوريري ديلا سيرا” إلى أن أجهزة إنفاذ القانون احتجزت 5 أشخاص وقادتهم إلى مركز الشرطة، في حين أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ25 تقام في ميلانو وكورتينا دامبيتسو خلال الفترة من 6 إلى 22 فبراير الجاري.
سنجاب يوقف مباراة هال سيتي وبريستول سيتي مؤقتًا في الدوري الإنجليزي
شهدت مباراة كرة القدم بين هال سيتي وبريستول سيتي ضمن الدوري الإنجليزي، مساء السبت، توقفًا مؤقتًا بعد اقتحام سنجاب أرضية الملعب مرتين، في واقعة طريفة شهدها ملعب “إم كيه إم” بمدينة هال، وفق تقارير محلية.
وأظهرت لقطات متداولة الجماهير وهي تهتف أثناء ركض السنجاب في الملعب، وسط ترقب اللاعبين. وعلق حساب “هال سيتي ريترو” عبر منصة “إكس” مازحًا: “اقبلوا انضمام السنجاب للنادي! يا له من أداء رائع قدمه”.
وفي وقت لاحق، تمكن أعضاء الجهاز الفني من الإمساك بالسنجاب وإخراجه من الملعب، لتُستأنف المباراة التي انتهت بفوز بريستول سيتي بنتيجة 3-2.
الكويت تسحب جنسية 120 امرأة في أولى دفعات حملة تدقيق وطنية
أطلقت إدارة الجنسية الكويتية حملة تدقيق جديدة باستخدام “البصمة الورقية” للكشف عن حالات ازدواجية الجنسية والتزوير، وأسفرت الحملة عن سحب الجنسية من 120 امرأة في الدفعة الأولى.
وتستهدف الحملة تدقيق أوضاع نحو 9 آلاف شخص لم يخضعوا سابقًا للبصمة البيومترية، حيث تم مطابقة بصماتهم الورقية القديمة المحفوظة لدى إدارة الأدلة الجنائية مع قاعدة البيانات البيومترية الإلكترونية.
وأوضحت المصادر أن معظم الحالات المكتشفة تخص نساء يحملن جنسيات خليجية أو أجنبية أخرى، مؤكدة أن فقدان الجنسية الكويتية يتم تلقائيًا بموجب القانون، دون استثناءات أو إمكانية التنازل عن الجنسية الأخرى.
وتشير توقعات وسائل الإعلام الخليجية إلى أن الحملة ستتوسع لتشمل دفعات إضافية، وسيتم تطبيقها على المواطنين والمقيمين والزائرين، بهدف تحديث قواعد البيانات الوطنية وحماية الهوية الوطنية من التزوير.






اترك تعليقاً